كشف خالد سليطين رئيس فريق العمل الميداني ببلدية دبي أنه تم ضبط 4 صهاريج لنقل مياه الصرف الصحي لا تحمل لوحات تسجيل أو اسم الشركة التي تعمل لصالحها، أثناء تفريغها مياه المجاري في المناطق المفتوحة، وأنه تم تحرير غرامة قدرها 600 ألف درهم لإحدى شركات نقل مياه الصرف الصحي بعد ضبط 6 من صهاريجها تضخ مياه المجاري في فتحات مياه الأمطار والمناطق المفتوحة.

وقال إن 3 من الصهاريج التي لا تحمل لوحات تسجيل أو اسم الشركة التي تتبع لها ضبطت أثناء تفريغها لمياه المجاري في مناطق متعددة ومعها سائقوها وقد جاءت بحمولتها من منطقة القوز الصناعية مستخدمة الطرق العامة مسارا لها ولا تحمل لوحة أرقام في مقدمة أو مؤخرة المركبة، بينما ضبط الرابع متوقفا في منطقة رملية مخصصة لوقوف المركبات ـ دون رأس ـ واستخدمه أصحابه كخزان دائم لتفريغ مياه المجاري فيه ومن ثم تسريب تلك المياه في المنطقة المتوقف فيها بهدف خداع مفتشي البلدية، وبدعوى أنه خزان فقط والمياه التي فيه تتسرب كونه معطل.

وقال إن أصحاب الصهريج المركون في الموقف عمدوا إلى إغلاق الفتحة المخصصة لسحب الصهريج وأغلقوها بقطعة حديدية تم لحم أطرافها بالمركبة كي يعيقوا عملية السحب في حال تم ضبطها، مشيرا إلى أنه تم التعاون مع رجال شرطة دبي لسحب الصهريج «الخزان» لمنطقة الحجز.

وأوضح سليطين بأن أصحاب الصهاريج المخالفين يعمدون إلى حيل كثيرة بهدف التمويه على جرائمهم والتستر عليها كي لا يتم ضبطهم، وأن منهم من يفتح في صهريجه فتحات جانبية ويركنه بجانب الأشجار الصغيرة المتواجدة على أطراف الطرقات العامة ويقوم بلف أنابيب التفريغ خلف الصهريج بشكل واضح ليظهر بأنه واقف فقط لأمر ما وأن أنابيبه ملفوفة ولا يقوم بالتفريغ، بينما هو في الواقع يضخ مياه المجاري عبر الأنابيب الجانبية المستورة بالشجيرات.

وذكر بأن بعض أصحاب الصهاريج يفتحون فتحات مخفية من أسفل الصهريج ويقفون فوق فتحات تصريف مياه الأمطار الموزعة على أطراف الطرقات أو في الساحات، ويمدون الأنابيب من الصهريج للفتحات دون أن يراهم أحد أو يشك فيما يفعلون.

وأشار إلى أنه تم تغريم إحدى شركات نقل مياه الصرف الصحي 600 ألف درهم وحجز صهاريجها بسبب ضخ مياه المجاري في فتحات تصريف مياه الأمطار أو المناطق المفتوحة، وأنه تم تغريم إحدى الشركات بـ 500 ألف وأخرى بـ 400 ألف درهم وحجز مركباتها بسبب تكرار تلك المخالفة.

وقال رئيس فريق العمل الميداني أنه سيتم تخيير الشركات وبحسب تعليمات مدير عام بلدية دبي بالوكالة المهندس حسين لوتاه بين ترحيل وإبعاد سائقيها الذين كرروا المخالفة وبين صهاريجها المحجوزة مؤكدا أنه لن يتم رفع الحجز عن أي من الصهاريج التي كرر سائقوها جريمتهم البيئية إلا بعد إبعادهم.

وشدد على أن الاعتبارات البيئة وسلامة دبي وحفظها من أيدي العابثين وحماية سكانها وتطبيق القانون فيها فوق الجميع وأنه لن يتم التهاون مع من يلوثون البيئة ويعمدون إلى إساءة سمعتها، وأن أوامر مدير عام البلدية بالوكالة ستنفذ بحذافيرها دون أي تساهل مع المسيء.

وشكر سليطين شرطة دبي على الجهد الكبير الذي يبذله رجالها بالتعاون مع أعضاء الفريق لضبط المخالفين وتسهيل عمل أعضاء الفريق.

دبي ـ «البيان»