أعلن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، مؤخراً أنه تم تطوير معايير جديدة لتقييم فئات التميز الوظيفي بمشاركة فاعلة من الدوائر الحكومية. وقام فريق البرنامج، وبجهود مشتركة مع مختلف الدوائر الحكومية بدبي، بمراجعة المعايير الحالية والإطلاع على أفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال تقييم التميز الوظيفي للتوصل إلى معايير جديدة تتسم بشمولية أكبر وتركيز مكثف على الممارسات العملية وتأثيراتها الإيجابية على الأداء العام والتدليل عليها من خلال الأمثلة الفعلية والأدلة التطبيقية.

وتناولت المعايير الجديدة أبعاداً عدة في التميز الوظيفي منها القدرة على الإنجاز وإمكانية التغلب على المعوقات والصعوبات، وسرعة ودقة الإنجازات بالمقارنة مع المواعيد المحددة لها، والعمل ضمن خطة واضحة ذات مؤشرات أداء وأطر زمنية محددة، وامتلاك طبيعة مرنة ومدى سرعة الاستجابة في تبني التغيير.

كما تناولت المعايير مدى تبادل التعلم والإبداع والممارسات الأفضل مع الآخرين والتعامل مع الزملاء والمتعاملين بمساواة بغض النظر عن مستوياتهم وخلفياتهم، والتفكير غير النمطي وتوليد وتبادل الأفكار الإبداعية والانفتاح على التحديات الجديدة. وبذل الجهود الإضافية واستخدام مهارات اتصال فعالة ومدى السرعة في اكتساب المعرفة والمهارات والقدرة على إدارة التغيير والتطوير نحو الأفضل والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وتعظيم العائد منها.

وصرح أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بأن المعايير الجديدة التي جرى تطويرها جاءت بمشاركة حقيقية وفاعلة من الدوائر الحكومية عبر سلسلة من اللقاءات المباشرة وورش العمل التفاعلية التي شارك فيها ممثلون من الهيئات والمؤسسات والدوائر الحكومية وتم خلالها عرض المعايير الجديدة ومناقشتها. وقال «تم الأخذ بالملاحظات والاقتراحات التي تم طرحها من جانب المشاركين ومن ثم الاتفاق على إقرار المعايير بصورتها النهائية وسيصار إلى اعتمادها وتطبيقها اعتباراً من الدورة القادمة للبرنامج». وأوضح النصيرات أن المعايير الجديدة سبعة وهي: الأداء والإنجاز، الكفاءة، النزاهة والشفافية، الإبداع والمرونة، الاتصال والتعامل، التعلم الذاتي، والمهارات القيادية.

وستطبق هذه المعايير (فيما عدا المهارات القيادية) على جميع المرشحين لمختلف فئات التميز الوظيفي، في حين يطبق معيار المهارات القيادية على الذين يمارسون مهام قيادية أو إشرافية.