اعتبر ناطق باسم الجيش الأميركي أمس أن عدم توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد واشنطن يهدد التقدم الذي تم تحقيقه في المجال الأمني في العراق، فيما أعلن المرجع الشيعي علي السيستاني أمس متابعته الوضع عن كثب، مؤكداً حرصه على عدم «المس بسيادة» العراق.
وقال الجنرال ديفيد بيركنز للصحافيين ردا على سؤال عما ستكون عليه الأوضاع إذا أوقفت القوات الأميركية عملياتها «إذا تم سحب احد المرتكزات، فان ذلك سيؤدي إلى عرقلة الجهود».
وتابع أن الاتفاقية بصيغتها الحالية «تشكل مكسباً والشراكة بيننا ستصبح أقوى، لا أحد يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء».
وفي وقت لاحق قال الرئيس الأميركي جورج بوش انه كله أمل وثقة في تمرير الاتفاق المعني بمستقبل القوات الأميركية في العراق. وأضاف «تلقينا التعديلات من الحكومة العراقية..
ونحن نحلل هذه التعديلات.. ونحن نريد بالطبع أن نكون آملين وبنائين من دون تقويض المبادئ الأساسية.. ومازلت آملاً وواثقاً للغاية من تمرير اتفاقية وضع القوات».
في هذه الأثناء، أعلن مصدر في مكتب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أمس «حرصه على أن لا يمس شيء سيادة العراق»، مشيرا إلى أن المرجع «يواكب الموقف إلى أن يتضح مضمون الاتفاقية النهائي». وأقرت الحكومة العراقية أول من أمس إجراء تعديلات على مسودة الاتفاقية الأمنية مع واشنطن التي أعلنت تسلمها والبدء بدراستها.
