افتتحت الدكتورة فاطمة الشامسي أمين عام جامعة الإمارات بالنيابة عن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح أمس فعاليات مؤتمر العين العالمي الثاني للوراثة الذي تنظمه لجنة البحوث الوراثية بكلية الطب والعلوم الصحية.
وأكد الشامسي في كلمتها بمناسبة انطلاق فعاليات المؤتمر الذي من المقرر أن يستمر لمدة ثلاثة أيام وبمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين على مستوى العالم،على أهمية التعاون بين المؤسسات البحثية وجامعة الإمارات ، مشجعة بذلك المشاركين على زيارة المراكز البحثية وخصوصا تلك التي تتعلق بعلم الوراثة داخل الجامعة، مشددة على دور التقنيات الحديثة الحيوية في فك الشفرات الجينية للتعرف على العلاجات المناسبة للأمراض الوراثية.
وتحدث في جلسة الافتتاح الدكتور كريستوفر ولش من جامعة هارفارد وشبه في بداية كلمته انتقال البشرية على الكرة الأرضية وربط ذلك بالنواحي الوراثية، ومنها ما هو موجود في المجتمعات المغلقة مثل أيسلندا، أو المجتمعات القبلية التي تشهد تزايدا في عدد أفراد الأسرة الواحدة.
وأشار ولش إلى صعوبة إجراء الدراسات والبحوث الوراثية في المجتمعات الكبيرة نظرا لتعدد الزيجات من غير الأقارب، ثم تطرق ولش إلى التعاون القائم بين جامعة الإمارات وجامعة هارفارد من خلال إجراء الدراسات حول الأمراض الوراثية مشيدا في الوقت ذاته بالانجاز الذي حققته كلية الطب ممثلة بالدكتورة لحاظ الغزالي ، والدكتور بسام علي وطرح إمكانية التعاون الطويل الأمد بين المؤسستين العلميتين مشيرا إلى الإمكانيات والمختبرات والتقنيات الحديثة التي تملكها جامعة الإمارات.
العين ـ سليم المستكا
