في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر تغادر البلاد اليوم متوجهة إلى المكلا طائرة محملة بكميات من المساعدات والمواد الغذائية ومستلزمات الإغاثة الضرورية دعما للمتضررين والمنكوبين في عدد من المحافظات اليمنية المتأثرة بالسيول والأمطار الغزيرة التي تعرضت لها اليمن خلال الأيام القليلة الماضية متسببة في خسائر مختلفة بالأرواح والممتلكات.

وأكد الدكتور علي عبداالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على تصاعد وتيرة العمل الإنساني بصورة مكثفة للحد من تداعيات الظروف التي يعانيها المتأثرون بالسيول مشددا على أن جهود الهيئة في هذا الصدد جزء من الواجب الإنساني الذي يعبر عنه الموقف الرسمي لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا.

وقال إن الهيئة ستعزز من تواجدها الميداني بالمناطق المنكوبة من خلال إرسال وفد إنساني يرافق طائرة المساعدات الإماراتية للإشراف على توزيع مواد الإغاثة المختلفة وتوفير احتياجات المنكوبين وتعزيز جهود السلطات الرسمية باليمن ومساندة خطط جمعية الهلال الأحمر اليمني لمؤازرة الأسرة المتأثرة في ظل الظروف القائمة.

وأضاف ان الهيئة حولت مبالغ عبر مكتبها في صنعاء خلال الفترة الماضية لمباشرة عملية شراء المساعدات والإمدادات الإغاثية لسرعة نقلها بشكل عاجل إلى المناطق المنكوبة بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر اليمني موضحا أن عمليات إيصال الإمدادات الإغاثية بدأت وتتواصل بشكل مكثف لتحقيق الغاية والمردود الأمثل لتحسين أوضاع الفئات التي تعاني نتائج السيول وآثارها المؤسفة.

وذكر أن الهيئة تابعت باهتمام المتغيرات على الساحة خلال الساعات الماضية والتي كان من أبرزها تزايد حجم الأضرار والخسائر في عدد من المحافظات اليمنية الأمر الذي فرض ضرورة مضاعفة الجهود الميدانية ومواكبة تلك التداعيات بمزيد من الإمدادات والتواجد في قلب الحدث حيث تفاعلت معه الهيئة بإرسال وفد إنساني لبحث احتياجات المنكوبين وتوفيرها بالسرعة الممكنة بالتنسيق مع الهلال الأحمر اليمني والجهات المعنية.

وشدد على أن الهيئة لن تدخر جهدا لتقديم مزيد من المبادرات دعما للعوائل والأسر المنكوبة التي ما تزال تعاني آثار ونتائج السيول وما أحدثته من خسائر جسيمة تستدعي سرعة التحرك نحوها بالمبادرات والعون والمساندة.

(وام)