أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة «مؤسسة الإمارات» أن إستراتيجية الحكومة الاتحادية تستهدف نشر وتعميق ثقافة التطوع والعمل العام وإدخال برامج التطوع في المناهج التعليمية وتأهيل الشباب بالمهارات القيادية والمعارف الثقافية والفنية والغرس المبكر لثقافة الريادة وتأسيس المشاريع.

وأكد سموه أهمية تشجيع المعلمين والطلاب على دمج وتضمين التطوع وخدمة المجتمع في عملية التدريس اليومية بمدارس الدولة لفتح آفاق تعليمية جديدة للطلاب والطالبات بهدف دمج مخرجاتهم في التعليم مع الحياة اليومية وتطويعها لخدمة المجتمع.. مشيرا سموه إلى أن مجتمع الإمارات جبل منذ القدم على أواصر التطوع والتعاون والتكاتف الاجتماعي وتسخير كافة القدرات والإمكانات المتاحة لبعضهم بعضا وانطلق ذلك في شتى المجالات البيئية والاجتماعية والعلمية وحتى الدينية.

ووجه سمو الشيخ منصور بن زايد أمس بتنفيذ مشروع «تكاتف» للتطوع المدرسي على مستوى الدولة والذي يقام برعاية كريمة من سموه مشيدا بالدور الرائد الذي يقوم به برنامج «تكاتف» أحد مبادرات «مؤسسة الإمارات» المتواصلة لدعم وتعزيز القيم ونشر ثقافة التطوع والعمل التطوعي ومشاركة كافة أبناء الإمارات في العمل التطوعي وبرامجه المتعددة.

وأكد سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة «مؤسسة الإمارات» أن برنامج

«تكاتف» ومن خلال الفعاليات المتعددة قد قدم الصورة المجتمعية المعبرة بكل الصدق عن الحس الراقي للتطوع الاجتماعي والترابط بين أفراد المجتمع وتعميق ثقافة التطوع. ويعتبر مشروع تكاتف للتطوع المدرسي أحد أهم المبادرات الرئيسة لبرنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي ويأتي إطلاق هذا المشروع تفعيلا للشراكة الإستراتيجية بين «مؤسسة الإمارات» و«وزارة التربية والتعليم» والتي تم تجسيدها مؤخرا من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الطرفين والتي هدفت إلى تضمين العمل التطوعي وخدمة المجتمع في المناهج المدرسية.

ومن جهته أوضح أحمد علي الصايغ العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات: أن مشروع منح «تكاتف» للتطوع المدرسي يقوم على تقديم منح مالية تصل إلى عشرة آلاف درهم لكل مجموعة مدرسية في المرحلة الثانوية لتمكينها من تنفيذ مشاريع تطوعية مدرسية لخدمة المجتمع المحلي.

ويأتي هذا المشروع ليكون الأول من نوعه لتطوير برنامج «تكاتف» في المدارس وضمن سلسلة مشاريع مختلفة سيتم تطبيقها خلال السنوات المقبلة لنشر ثقافة التطوع وتعميقها لدى الطلاب.

وأضاف الصايغ: إن المشروع يقوم على تقديم منح مالية للمشاريع المقترحة بالمراحل الدراسية الثانوية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز المشاركة الطلابية ودعم مهارات وموارد التفكير وتحسين مستوى التحصيل العلمي والأداء الأكاديمي لدى الطلاب وتطوير الشخصية وتحسين السلوك الاجتماعي وتعزيز الروابط بين المدارس والمجتمع المحلي وخلق وتعزيز بيئة مدرسية تعليمية متطورة بجانب تعزيز دعم المجتمع المحلي للمدارس.

وأوضح العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات : أنه يسمح لكافة المدارس الثانوية في الدولة بالتقدم للبرنامج ويشترط في المشاريع المتقدمة أن تكون من تقديم مدارس المرحلة الثانوية كمرحلة تجريبية في الدورة الأولى لمشروع منح «تكاتف» للتطوع المدرسي وبمشاركة عدد من الطلاب والمدرسين والإداريين وإن أمكن أولياء الأمور وأن تكون للمشروع أفكار مبتكرة وآثار إيجابية على المجتمعات المحيطة بالمدرسة أو المجتمع المحلي بشكل عام وأن يحظى المشروع بدعم وموافقة إدارة المدرسة وألا يكون قد نال جائزة أو منحة من جهات أخرى قبل الترشيح لمنحة تكاتف للمشاريع التطوعية المدرسية وان يتم تطبيق المشروع خلال فترة زمنية لا تتعدى الثلاثة أشهر من تلقي المنحة.

(وام)