وعدت الدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة ببحث مشكلة تأمين المواصلات الخاصة بالطالبات القاطنات في إمارة دبي وعددهن 70 طالبة ،مؤكدة أنها ستعرض الموضوع على نائب مدير الجامعة للتباحث فيه وصولا إلى حل يخدم مصلحة الطالبات.

وقالت إن الجامعة سعت منذ بدء العام الدراسي الى حل المشكلة عبر السعي للتعاقد مع شركة خاصة للتوصيل الا ان 3 شركات رفضت العرض بدعوى تباعد الأماكن السكنية للطالبات فمنهن من تسكن في منطقة ديرة وجبل علي.

إضافة إلى تضارب الجدول الدراسي عدا عن الاختناقات المرورية على طريق الشارقة-دبي، مؤكدة عبر حديث لها على أثير دبي أن مؤسسة الإمارات للمواصلات تعذر عليها هي الأخرى تخصيص حافلة لنقل الطالبات بسبب العجز في أعداد السائقين نتيجة للاستقالات المتتالية والتي بدأت منذ عامين في المؤسسة.

ورداً على تساؤل حول امكانية تخصيص حافلة من حافلات المدينة الجامعية لنقل الطالبات اللواتي يتعرضن للتأخير عن المحاضرات صباحا والتأخير في رحلة العودة إلى بيوتهن مساء قالت ان حافلات المدينة الجامعية مخصصة لخدمة الطلبة داخل إمارة الشارقة ،مؤكدة ان مشكلة الطالبات تتمثل في تأخر الطالبات عن الوصول الى المحاضرات في موعدها.

وتأثير ذلك على تحصيلهن الدراسي، داعية إياهن لاستثمار المرافق الموجودة في الجامعة كالمكتبات والمختبرات في انجاز فروضهن واستثمار الوقت الفائض لديهن ،كما ذكرت ان هناك مجمعا رياضيا لممارسة الرياضات على اختلافها ومختبرات كمبيوتر واستراحات هي جميعها مرافق خدمية وجدت ليستغلها الطالب بأفضل الطرق الممكنة ،لافتة الى ان الجامعة ليست كالمدرسة والوسائل المتوفرة للطلبة في الحرم الجامعي هي لهم ولمصلحتهم وكان ذلك ردا على استفسار حول مدى تأثير الازدحام والتأخير في الوصول على تحصيل الطالبات الدراسي وطرق حله.

وذكر ولي امر طالب في الجامعة الأميركية بالشارقة أن إدارة الجامعة حلت مشكلة طلبتها المقيمين في دبي عبر تخصيصها لحافلات لنقلهم يوميا تتحرك من نقاط تحددها الجامعة كل ساعة، مطالبا معاملة طلبة الشارقة بالمثل وإيجاد حل لمشكلتهم خاصة وان الطلبة على استعداد لدفع الرسوم التي تقرها وتتفق عليها الجامعة مع أي شركة توصيل لان التنقل باستخدام التاكسي بشكل يومي مكلف.