أعربت وزارة الخارجية عن استنكار الإمارات للاعتداء الذي قامت به قوات أميركية على الأراضي السورية. وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن الإمارات تؤكد قلقها البالغ من تداعيات هذا العمل على السلام الإقليمي باعتباره يمثل انتهاكاً للشرعية الدولية والسيادة الوطنية للجمهورية العربية السورية الشقيقة.
وأشادت وزارة الخارجية بردة فعل القيادة السورية على هذا الاعتداء وما أظهرته من درجة عالية من ضبط النفس.
ودعت وزارة الخارجية في بيانها الولايات المتحدة إلى تسوية أي خلافات لها مع سوريا بالوسائل الدبلوماسية. كما تقدمت وزارة الخارجية إلى القيادة السورية وذوي الضحايا بأحر التعازي سائلة الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا جراء الاعتداء.
وفي أول رد فعل رسمي على الغارة الأميركية على منطقة البوكمال الحدودية مع العراق، قرر مجلس الوزراء السوري أمس إغلاق المركز الثقافي والمدرسة الأميركيين في دمشق.
كما أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن مجلس الوزراء السوري قرر تأجيل موعد اجتماع اللجنة العليا السورية العراقية المزمع انعقاده في بغداد يومي 12 و13 نوفمبر المقبل.
في السياق نفسه، وجهت سوريا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أكدت فيها أنها تتوقع من مجلس الأمن ومن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تحمل مسؤولياتهم لمنع تكرار هذا الانتهاك الخطير الذي يمثل خرقاً للسيادة السورية، وتحميل المعتدي مسؤولية قتل المواطنين السوريين الأبرياء حفاظاً على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ونفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن تكون الغارة الأميركية التي شنت داخل أراضيها استهدفت ناشطاً من «القاعدة»، وقال المعلم لوكالة «رويترز»، «ما يقولونه غير مبرر. أنفي ذلك تماماً«.
دمشق ـ تيسير أحمد و«وام»
التفاصيل في عالم واحد
