ساعدت نشأته في منطقة الجير برأس الخيمة الزراعية على الاهتمام بالزراعة، فقد كان محمد أحمد حسون الشحي يقضي نصف وقته في مزرعة أبيه، التي كانت تضم أصنافا مختلفة من التمور والبرتقال والمانجا، فقرر أن يدرس في هذا المجال وينفع وطنه، في تطوير الأساليب الزراعية، وطرق الحد من استنزاف المياه، طوال 12 عاما قضاها في وزارة البيئة والمياه.

كيف بدأت حياتك مع الزراعة؟

كنت اعشق الزراعة منذ صغري فحياتنا في منطقة الجير برأس الخيمة كانت تقوم على الزراعة، حيث كانت تشتهر بزراعة النخيل والبرتقال والمانجا، وكانت حياتنا في ذلك الوقت بين البحر والمزرعة، اقضي معظم وقتي في مزرعة والدي، ولهذا نشأت على حب الزراعة.

وقررت أن أكمل دراستي في هذا المجال، لأعرف أكثر عن الزراعة، وتوجهت إلى الولايات المتحدة الأميركية عقب الثانوية العامة لإكمال دراستي ومعرفة كل شيء عن الزراعة لأضع هذا العلم والخبرة التي اكتسبتها في خدمة وطني، إلا أنني ولظروف طارئة عائلية لم استطع أن أكمل دراستي، ولكنني قررت العمل في هذا المجال، وبحمد الله وجدت وظيفة في وزارة البيئة والمياه لأبقى بقرب الشجرة.

وما الوظيفة التي تشغلها الآن؟

تقلدت مناصب عدة في وزارة الزراعة، وحاليا اشغل منصب مدير مركز الذيد الزراعي الإرشادي والمنسق العام للتسويق في المنطقة الوسطى، وقد أمضيت 12 عاما في هذا العامل الذي اعتبره هواية أحبها وأحاول أن أنميها.

كم عدد أصناف التمور المعروفة في الدولة؟

ينتج في الدولة 120 صنفا من التمور وهي مختلفة حسب التضاريس وطبيعة الجو فتمور الساحل تختلف عن تمور الجبل أو الصحراء، واهم وأشهر الأصناف هي الخلاص والبرحي والخنيزي والنغال.

وما هي طبيعة عملكم؟

نقوم بزيارة المزارع لمتابعة أمراض النخيل وكيفية القضاء على الآفات الزراعية، والقيام بتوعية المزارعين في كيفية التخلص من الآفات الزراعية والحد من استنزاف المياه.

وما هي المشاكل التي يعاني منها المزارعون في المنطقة؟

نقص مياه الري وزيادة الملوحة أكثر مشكلة يعاني منها الأهالي، وهي ناتجة عن قلة الأمطار وهدر المياه بالطرق التقليدية للري، ولكن بدأ الآن التوجه نحو الري الحديث مما يحد من استنزاف الأراضي.

وهل لديك هوايات أخرى؟

أحب التراث كثيرا وجمع المقتنيات التراثية، وخاصة المتعلقة بالنخيل كالسعفيات، فلدي كثير من هذه المقتنيات التي تعتبر كنوزا تراثية ينبغي المحافظة عليها والتشجيع على وجودها في بيوتنا.

فراس العويسي