أكد المقدم خبير الدكتور احمد عبد الله المرزوقي رئيس قسم الأحياء الجنائية والبصمة الوراثية في إدارة الأدلة الجنائية بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي أنه تم الانتهاء من إعداد الدليل العالمي للإنتربول والذي سيصدر العام المقبل بأربع لغات هي العربية والانجليزية والفرنسية والأسبانية مشيرا أن هذه هي المرة الأولي التي تشارك الإمارات في إعداد هذا الدليل كأول دولة عربية حيث كان آخر إصدار للدليل في عام 2001 .
وأشار إلى أن الدليل يتضمن مستجدات كثيرة تم إضافتها حول البصمة الوراثية وتقنياتها وقواعد البيانات والمعايير التي يجب إدخالها في الأدلة الجنائية إضافة إلى تشجيع الدول الأعضاء في الانتربول وعددهم 187 دولة لاستخدام البصمة الوراثية وتبادل المعلومات.
وقال إن الاجتماع ناقش في ختام جلساته أمس مستجدات التقنيات الحديثة المستخدمة في البصمة الوراثية وضرورة الاستعانة بهذه التقنيات في إجراء الفحوصات الأمر الذي يسهم في سرعة الكشف عن الجرائم المرتكبة والجناة وحل ألغاز بعض الجرائم الغامضة لتحقيق المزيد من الأمن في المجتمعات في عصر تنوعت فيه أشكال الجريمة التي أصبحت أكثر تعقيدا ومنها جرائم العابرة للقارات، وأضاف أنه تقرر عقد اجتماع دوري لخبراء الانتربول كل ستة أشهر حيث من المزمع عقد الاجتماع المقبل في الهند.
وتستضيف القيادة العامة لشرطة أبوظبي اليوم فريق الخبراء في ندوة تعقد على مدى يومين ينظمها مركز البحوث والدراسات الأمنية.
وذكر المقدم خبير الدكتور احمد عبد الله المرزوقي أن ندوة الانتربول سيحضرها أيضا عدد من مديري إدارات الأدلة الجنائية ورجال التحريات وخبراء المختبرات الجنائية والبصمة الوراثية في المملكة العربية السعودية، وقطر، وعمان، والبحرين، والكويت، والأردن، سوريا، ومصر، ولبنان، والسودان، وليبيا، والجزائر.
وقال النقيب بشير صالح البلبيسي الباحث بمركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي إن الندوة تهدف إلى توضيح مفهوم البصمة الوراثية وقاعدة بياناتها والتعريف بالفرق واللجان الخاصة بها وتناقش شرح دور وأهمية قاعدة البيانات وبيان تطبيقات برامج البصمة الوراثية في عدد من الدول.
وأوضح أن المحاور الرئيسية للندوة ستناقش موضوعات عن البصمة الوراثية والقضاء والتحديات التي تواجه المحاكم، ودور الفرق واللجان المتخصصة بها عالمياً، فضلاً عن استعراض تجارب بعض الدول في هذا المجال مشيراً إلى أن أوراق الندوة قدمها نخبة من خبراء الانتربول المتخصصون في «الدي .إن. ايه».
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
