أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي على أن تنظيم فعاليات كالأسبوع الوطني للحروق في عامه الثاني على التوالي والذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم يعكس ما تتمتع به الإمارات من دور ريادي وحيوي في شتى النواحي الحياتية.
مؤكدا على مدى التفاعل مع المتغيرات المحلية والعالمية وتماشيا مع السياسة الحكيمة والرؤية الواعية والرصينة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالنيابة عنه معالي حميد القطامي وزير الصحة بعد افتتاح الأسبوع الوطني للحروق أمس بكلية الشرطة بدبي.
وقال العميد دكتور محمد أحمد بن فهد مدير عام أكاديمية شرطة دبي في كلمته ليس غريبا أن تلتقي أهداف المؤسسات المختلفة بدولتنا الحبيبة في مثل هذه الفعاليات الحيوية وغيرها لخدمة المجتمع ورعاية الإنسان إذ أن العالم اليوم هو عالم الشراكات والعمل المشترك والتعاون المؤسسي الذي يعطي أي عمل قوة اندفاع إضافية ويضمن تحقيق الثمرات المرجوة منه.
وذكر الدكتور علي النميري رئيس شعبة جراحة التجميل، رئيس جمعية الإمارات الطبية أن الأسبوع يهدف إلى التوعية بمخاطر الحروق وكيفية الحد من الحرائق التي تهدد صحة وسلامة الفرد والمجتمع، خصوصا أن الحرائق باتت تنتشر بشكل ملفت للنظر لذا تم وضعه هذا العام تحت شعار (معاً للوقاية من الحروق).
مشيرا إلى أن مشكلة الحروق ليست مشكلة فردية فكوارث الحروق قد تنجم عن خطأ شخصي واحد، ويكون ضحاياها عشرات أو مئات. وهنا تبرز أهمية تنمية العمل المشترك؛ فلابد للجميع أن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي والمعرفة بالوسائل الوقائية، كي لا يحصل من أحدهم خطأ يدفع ثمنه آخرون، كما يقول المثل (قوة سلسلة تساوي قوة أضعف حلقاتها).
وأوضح أن الأسبوع الوطني للحروق يهدف إلى رفع الوعي العام لدى جميع شرائح المجتمع بمعرفة سبل الوقاية والعلاج من الحروق، وتتضمن فعالياته تدريبا علمياً وعمليا على كيفية التعامل مع مصابي الحروق في الثواني الأولى من الإصابة إلى جانب عدد من المحاور التي ستلقي الضوء على ماهية وأنواع ودرجات الحروق، المناطق الأكثر ضرراً بالجسم عند التعرض المباشر للحروق، أولويات الطبيب المعالج للتشوه، التعريف بالترقيع الجلي مع استعراض للنصائح والإرشادات العامة التي يتم تعريفها للمصاب.
وقال: يعتبر الأسبوع الوطني للحروق الحدث الأول من نوعه الذي يعقد في الدولة للعام الثاني على التوالي بعد أن لاقت فعالياته العام الماضي نجاحات كبيرة كان لإدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية دور كبير فيها بعد أن حملت على عاتقها تنظيم فعالياته لتكون بذلك الإمارات الدولة الأولى في العالم التي تهتم بتنظيم مثل هذا الأسبوع الوقائي ضد مخاطر الحروق.
وأشار إلى أنه سيشارك في الأسبوع الوطني للحروق نخبة من كبار الأطباء والفنيين من داخل وخارج الدولة وعدد كبير من ممثلي الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات بجانب جهات أخرى عالمية من بينها لجنة الكوارث والطوارئ في الأمم المتحدة بجانب رؤساء كل من الجمعية الأوروبية والأميركية والأفريقية للحروق، لافتا أن سيتم تقسيم الأسبوع إلى ثلاثة أقسام على حسب الجلسات والتي ستشمل نتائج الحرائق على الجسم البشري والعلاجات الجسيمة للحروق والترميم بعد الحروق وكيفية إرجاعهم للمجتمع.
دبي ـ مصطفى الزرعوني