بحثت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بقصر الإمارات أمس مع نيوكولاس بيرنت مساعد الأمين العام لليونسكو لشؤون التعليم أوجه التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية واليونسكو الذي يعود إلى ما قبل 30 سنة، والذي أثمر عن إنشاء مراكز التنمية الاجتماعية التي قامت وما زالت تقوم بدور تنموي مهم وبتشجيع المرأة وتأهيلها للعمل لا سيما في الصناعات اليدوية التراثية التي كان لمراكز التنمية الاجتماعية دور كبير في إحيائها ونقل الخبرات المتجذرة لدى كبار السن إلى الأجيال الشابة في الإمارات، وأكد الطرفان حرصهما على الحفاظ على هذه الصناعات التراثية الغنية.
وتم التطرق خلال اللقاء الذي حضره عبدالله راشد السويدي المدير العام للوزارة إلى إمكانية توقيع مذكرة تعاون عامة حول الأطر الأساسية للاستفادة من هذه المنتجات التراثية والاستفادة من تجارب اليونسكو الناجحة في مجال الحفاظ على مثل تلك الصناعات وتطويرها.
وتناول البحث أيضا تنمية المرأة وإيجاد فرص عمل لها في مجتمع الإمارات تليق بما وصلت إليه من تعليم وتأهيل يؤهلها للمساهمة في شتى قطاعات العمل. وقدم مساعد الأمين العام لليونسكو الدعوة لحضور مؤتمر الدمج الاجتماعي للفئات الضعيفة والمهمشة الذي سيعقد في جنيف في الشهر المقبل والذي سيشارك فيه أغلب الأعضاء في منظمة اليونسكو.
(وام)