يبحث مؤتمر الأمن القومي 2008 الذي بدأت فعالياته أمس في فندق شانغريلا بدبي تسليط الضوء على أحدث وسائل التقنية التي تساهم في حماية حدود دول منطقة الشرق الأوسط، وذلك عبر التعاون والتنسيق من أجل تعزيز الأمن القومي.

ويتناول المؤتمر عدة مواضيع مهمة أبرزها تقييم الهيكل التنظيمي والإجراءات المعمول بها في مجال الأمن القومي والدولي وتحليل السياسات الحالية والجديدة للأمن القومي ـ المبادئ والاستراتيجيات وحث المواطنين على المساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار وطنهم.

وأكد مدير العمليات لدى جهاز حماية أمن المرافق والمنشآت الحيوية في أبوظبي جون مكارثي خلال المؤتمر الذي ينظمه المركز الدولي للجودة والإنتاج (IQOC) أن البنى التحتية فيها أحد العناصر الحيوية المهمة لشبكات التزويد العالمية خلال مؤتمر الأمن القومي 2008 الذي بدأت فعالياته.

وقال مكارثي: لدولة الإمارات وغيرها من دول الخليج العربي، رؤية واضحة فيما يتعلق بنهجها في التعامل مع التهديدات الحقيقية ضد البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك قضايا الإرهاب والجرائم والكوارث الطبيعية والأضرار البيئية.

وأشار إلى أن المشاركة في هذا المؤتمر تعتبر فرصة مثالية لتعزيز الحوار بين الشركاء في القطاعين العام والخاص، كما تتيح فرصة لتبادل الحلول المعتمدة في تحقيق الأمن القومي، بالإضافة إلى تفسير الدور الريادي المتميز الذي يلعبه جهاز حماية أمن المرافق والمنشآت الحيوية في أبوظبي ودولة الإمارات في إطار حماية ازدهار الدولة.

ويشارك في المؤتمر عدد من الوفود الممثلة لمختلف الهيئات الحكومية في الدولة، بما في ذلك ممثلون عن شرطتي دبي أبوظبي وجمارك دبي وسوق أبوظبي للأوراق المالية ومؤسسة مطارات دبي وغيرها.

واقترح المستشار بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عمر الإمام بتأسيس منظمة فضاء للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يكون لديها عدة أقمار صناعية قد تصل إلى 5 أقمار صغيرة ومن النوع الحديث الذي سيساعد جميع الدول على التقاط الصورة الآنية التي يريدونها وباستمرارية وتستخدم كرادارات لأخذ الصور الأرضية والاستكشاف والتحري بدلا من شراء الصور من الشركات العالمية حيث يمكن بيع الصورة على دول عدة والاختلاف في دقة الصورة والوقت والموقع المطلوب حيث ان المشروع مفيد للحفاظ على سيادة الدولة الأمنية.

ولفت إلى أن ذلك سيساعد على تفهم وتعلم الناس بهذه التكنولوجيا الحديثة وسيقدم فائدة كبيرة للبلاد حيث أنها غير مبنية لتحصيل أموال.

وأضاف ان هناك جهتين في دولة الإمارات عازمة على شراء أقمار صناعية واحدة في أبوظبي أطلق على القمر «يحى سات» يستخدم بغرض الاتصال وسيطلق بعد ثلاث سنوات وتقدر قيمته بليون ونصف والآخر في دبي أعلن عنه سابقا وربحت العقد شركة روسية، لافتا الى أنه كان هناك قمر سيطلق من قبل دولة خليجية بالاتفاق مع دولتين للتمويل والاستخدام.

دبي ـ مصطفى الزرعوني