دعا محمود جمعة مسؤول المخازن في منطقة عجمان التعليمية إلى إيجاد آليات أكثر دقة في عملية توزيع الكتب على المدارس بداية كل فصل دراسي ،مؤكدا الحاجة إلى اعتماد كشوف يدرج فيها عدد الكتب التي تستلمها كل مدرسة مقرونا بعدد الطلبة ،لافتا إلى أن بعض التجاوزات تحدث في المدارس نتيجة لغياب الرقابة أو اللجان التي تشرف على عمليات التوزيع.
وذكر أن بعض العاملين في المدارس يقومون قبل عملية توزيع الكتب بمد أصدقائهم بالاحتياجات التي تلزم أبناءهم من الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة التي تتبع المنهاج الوزاري ، مضيفا أن العجز في عدد الكتب في بعض المراحل الدراسية وصل إلى 300 كتاب نتيجة لاعتماد المسح الميداني الذي تم في المنطقة دون رصد الأعداد المتوقعة من الطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة إلى الحكومية والطلبة أيضا من مناطق أخرى إلى الشارقة.
مشيرا أيضا إلى أن الوزارة دأبت على أعطاء فائض كتب بنسبة 10 بالمئة على إجمالي عدد الطلاب الا أنها هذا العام لم تزود المنطقة بالفرق مما أدى أيضا إلى حدوث النقص ،مشيرا إلى انه تم تزويد المدارس بالكتب الناقصة بعد مضي حوالي أربعة أسابيع على بدء الدراسة.
يذكر أن نقص الكتب مشكلة عانت منها مختلف المناطق التعليمية في الدولة لاسيما المدارس الخاصة التي تتبع المنهاج الوزاري حيث أبدت عدد من إدارات المدارس استياءها الشديد نتيجة عدم استلامها لبعض الكتب الدراسية رغم بدء العام الدراسي بمدة واستلام المطابع المكلفة من قبل التربية لمستحقاتها المالية.
عجمان ـ نورا الأمير
