غادر صباح أمس الاثنين وفد من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة متوجها إلى جمهورية اليمن الشقيقة لتقديم الإغاثة اللازمة لمنكوبي الفيضانات وذلك لتخفيف المعاناة التي يتعرض لها أبناء الشعب اليمني الشقيق جراء هذه الكارثة.
وسيقوم الوفد الذي يضم أيضا عبد الرحمن بن صبيح عضو مجلس أمناء المؤسسة ورئيس لجنة الإغاثة الدولية وصالح زاهر مدير المؤسسة بالوكالة وعدد من المتطوعين فور وصوله إلى اليمن بجولة في المناطق المتضررة لتفقد الأضرار الناتجة عن السيول وذلك لتقدير حجم المساعدات اللازمة التي سيتم تقديمها لاحقا.
كما سيتوجه الوفد بعد ذلك إلى منطقة المسيلة في محافظة المهرة والتي تعد من أكثر المناطق المتضررة بالسيول والمعروفة بطرقها الوعرة.
وصرح بوملحة بأن هذه هي الطائرة الأولى ضمن الجسر الجوي الذي تسيره المؤسسة بين دبي واليمن حيث تقل كمية من المواد الإغاثية العاجلة الأساسية مثل الطرابيل (عدد 3000 طربال) و10 مولدات كهرباء بسعة 12 ك. في و20 مضخة ضبابية و10 مضخات سحب مياه.
مشيرا إلى أن مولدات الكهرباء سيتم استخدامها لتشغيل بعض العيادات الصحية لتقديم الرعاية العلاجية الاولية للمتضررين، كما سيتم استخدام المضخات الضبابية لمنع انتشار البعوض الذي يسبب الملاريا والمضخات الأخرى لسحب المياه من القرى والمناطق السكنية.
وأشار إلى انه تم تشكيل غرفة عمليات لدى المؤسسة لتسهيل أمور الجسر الجوي والبري بين دبي واليمن موضحا بأنه سيتم توزيع المواد الإغاثية بين المتضررين بالتنسيق مع مؤسسة الصالح المكلفة من قبل الحكومة اليمنية بمتابعة أعمال الإغاثة.
