بدأت جمعية دبي التعاونية للصيادين في دبي تنفيذ مجمع مباني الجمعية والذي يضم المقر الإداري للجمعية ومصنع الثلج ومصنع التجميد ومحلات التسويق وسكن الموظفين بقيمة 40 مليون درهم.

وقد عقدت الجمعية صباح أمس مؤتمرا صحافيا حضره عمر سيف المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية وكل من محمد سعيد الختال نائب رئيس مجلس الإدارة وسيف راشد الشامسي أمين الصندوق وراشد سيف العليلي أمين السر وعبيد بن هزيم ومحمد بن خليفة وحمد احمد الرحومي مستشار مجلس الإدارة، ومحمد هلال مروشد مدير عام الجمعية.

وتقدم مجلس الإدارة نيابة عن الصيادين في إمارة دبي بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تلك المكرمات لأبنائه وأهله من الصيادين المواطنين ودعمه للجمعية بهذه المشاريع الضرورية لتكوين البنية التحتية للجمعية.

وأوضح عمر سيف المزروعي أن مجلس إدارة الجمعية عقد اجتماعات عدة خلال الشهرين الماضيين من أجل تنفيذ مكرمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجمعية، مشيرا إلى أن المقر الرئيسي سيكون في منطقة القصيص بجوار مقصب دبي، ويتكون من مصنع للثلج بطاقة إنتاجية 50 طنا يوميا وسيتم من خلاله توفير الثلج لجميع الصيادين في الإمارة ونقله إلى الموانئ المختلفة وبأسعار وجودة تنافسية.

وقال إن مصنع التجميد سيكون طاقته الإنتاجية 20 طنا يوميا وطاقته التخزينية 400 طن، ومؤكدا أن المصنع سيتم إعداده وتجهيزه لاستقبال الأسماك والمنتجات البحرية المختلفة ومعالجتها والاستفادة منها في أشهر الوفرة وطرحها في أشهر النقص، وإبرام العقود السنوية لتوريد الأسماك إلى مختلف الجهات الراغبة في ذلك وخاصة الجهات التي تطلب المواد الغذائية بجودة عالية.

ولفت إلى أن المصنع ولكونه مصمما على الرقم الأوروبي فستتمكن الجمعية من تصدير الأسماك إلى بعض الدول الراغبة في الحصول على هذه الأسماك من مصانع محددة تتبع النظام المتبع مع المواد الغذائية.

وقال إن مجلس الإدارة اعتمد أسماء 40 صيادا مواطنا من كبار السن والمتفرغين لحرفة الصيد وليس لديهم راتب أو معاش تقاعدي، لصرف راتب شهري يصل إلى خمسة آلاف درهم شهريا وذلك لإعانتهم على تكاليف الحياة.

وأضاف أنه تمت الموافقة على منح عدد من الصيادين كبار السن والمتفرغين للصيد ومن ملاك اللنشات وغير القادرين على دخول البحر على لنشاتهم رواتب شهرية بقيمة 15 ألف درهم لمن يملك لنشا وتقديم مبلغ 20 ألف درهم لمن يملك لنشين ومبلغ 25 ألف درهم لمن يملك ثلاثة لنشات مقابل عدم مطالبتهم بخروج نواخذة بديل عنهم، مع إمكانية خروج الأبناء أو الإخوان عليها بدلا منهم، أو تحويل اللنش إلى طراد والخروج عليه لمدد ومسافات قصيرة.

ومشيرا إلى أن هذا المقترح حل معضلة كبيرة لدى هذه الشريحة من الصيادين كبار السن المتفرغين للصيد. ونوه المزروعي إلى مخططات تطوير موانئ الصيد في إمارة دبي والتي يبلغ عددها ثلاثة موانئ في الجميرا وميناء الصيد بالحمرية، مشيرا إلى أنه تم اعتماد هذه المخططات وتصل تكلفة التطوير 200 مليون درهم.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين أنه تمت الموافقة على الدراسة المبدئية المقدمة من الجمعية بخصوص إدارة السوق والدلالة فيه، وبما يمنع الاحتكار الذي يتعرض له الآن كل من الصياد والمستهلك، ورفع مستوى السوق ليلحق بركب التحديث والتميز الذي تتمتع به إمارة دبي.

وقال إننا اعتمدنا ميزانية الجمعية التشغيلية لهذا العام وعام 2009م بقيمة ثمانية ملايين درهم وذلك لتنفيذ مقترحات وخطط الجمعية والوصول بخدماتها إلى المستويات التي تتمكن فيها من الاعتماد على مصادرها الذاتية لتلبية متطلبات الأعضاء في المرحلة المقبلة.

وأكد المزروعي أنه بانتهاء المشاريع المذكورة يتوقع مجلس الإدارة أن تكون هناك حلول جذرية لأغلب المشاكل والمعوقات التي لازمت الصيادين على مدى السنوات الماضية، ورسم مستقبل مميز لصيادي إمارة دبي، موضحا أن التركيز في المستقبل سيكون على وضع الخطط والدراسات لتسويق منتجات الأعضاء للاستفادة من العائد وتكوين منتج باسم جمعية الصيادين يطبق عليه أعلى الشروط والمعايير الصحية المحلية والدولية.

دبي ـ السيد الطنطاوي