اعترف مسؤول أميركي بعد محاولة للتملص مساء أمس أن الغارة التي شنتها مروحيات على قرية في منطقة السكرية احدى ضواحي مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق ليل الأحد نفذها الجيش الأميركي.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته أن الغارة نفذتها القوات الاميركية، معتبرا أنها «نجاح» ضد المقاتلين الأجانب الناشطين في العراق. وقال مسؤول أميركي آخر إن مهرباً كبيراً للمقاتلين الأجانب يدعى أبوغدية قتل في الغارة الأميركية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن القوات الخاصة هي التي نفذت الإنزال الجوي. واضاف: «تبعاً لعدم ضبط القوات السورية المنطقة والسيطرة عليها... أخذنا الأمر بأيدينا». وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ إن المنطقة التي أغارت عليها الطائرات المروحية كانت «مسرحا لنشاط تنظيمات إرهابية ومعادية للعراق تنطلق من سوريا».

وفي تفاصيل تكشفت أمس، قال شهود إن رجلا وابنه خطفا من قبل القوة المحمولة جواً خلال الهجوم الذي خلف 8 قتلى. وقال بعض من ذوي القتلى إن الضحايا ليس لهم أي ارتباطات بتنظيمات سياسية أو إسلامية كما أنهم لم يسافروا خارج حدود منطقتهم.

إلى ذلك اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم واشنطن بارتكاب «عدوان إرهابي»على سوريا . وقال في لندن إن «سوريا ستطلب من الولايات المتحدة والعراق إجراء تحقيق في الهجوم الذي وقع في منطقة البوكمال» ،مشيرا إلى أن «بلاده ستدافع عن أراضيها إذا كررت الولايات المتحدة عملها». في هذه الأثناء، دانت جامعة الدول العربية، وعدد من العواصم الهجوم.

التفاصيل في عالم واحد