نظمت مجموعة الإمارات للبيئة مساء الأول من أمس حفلا في برج العرب لإعلان أسماء الفائزين بالجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الأولى.
ووجه الأمير الحسن بن طلال من المملكة الأردنية الهاشمية خلال الحفل رسالة خاصة للجائزة عبر الفيديو، أشار فيها إلى دور الجائزة على تأكيد ضرورة تعميق مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والمواطنة الفاعلة والإنسانية المشتركة، «انها جهود مباركة تستحق الإشادة وتستحق التذكار في هذه اللحظة بالذات بأن الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني بكل فعالياته هو الهدف والغاية.
إننا بحاجة إلى تطوير استراتيجية نوعية فيما بيننا وبين العالم الثالث من حيث فهم المواضيع المشتركة كالمال والإدارة المالية والسياسات النقدية من جانب، والسياسات الإنسانية والإجتماعية من جانب آخر. ولذلك حرصي على أن يتحول موضوع القمم الاقتصادية إلى العناية بكرامة الإنسان وسد العجز في الكرامة الإنسانية».
وبين المتحدثون كيف أن هذه الجائزة هي شهادة على حقيقية على أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات توفر إطاراً مهماً للشركات للتغلب على التحديات العالمية الراهنة، ومعالجة مختلف قضايا المساهمين وأصحاب المصالح والمضي قدماً في عملها.
وكان الحفل استضاف كبار المديرين التنفيذيين من الشركات المشاركة، ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة: «أبارك للفائزين بهذه الجائزة، والتي تشكل صفحة مهمة في مسيرتهم، خصوصاً تميزهم وفوزهم بالدورة الأولى لهذه الجائزة. وأهنئ أيضاً الشركات الوصيفة وكل الشركات التي وصلت إلى التصفيات النهائية، حيث وضعت جميعها ممارساتها المتميزة على الطاولة، وسلحت نفسها بالمزيد من الممارسات المسؤولة.
لقد أظهرت هذه الجائزة أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات أصبحت تتجه حالياً لتكون على رأس أولويات مجتمع الأعمال في المنطقة. وقد بدأت تلك النظرة من أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات هي مجرد مفهوم صعب التحقيق وبعيد الاحتمال بالتغير في ظل الممارسات المسؤولة التي أظهرتها الشركات المشاركة.
وسنمضي معاً لنقود المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات إلى المرحلة المقبلة».
واستهدفت الجائزة بوصفها واحدة من حواضن المسؤولية الاجتماعية في المنطقة الممارسات الأساسية للمسؤولية الاجتماعية بدلاً من المشاريع الفردية. وتم اختيار الفائزين على أساس سياسة المؤسسة في تنفيذ مبادئ المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، ولا سيما الحوكمة الرشيدة، وصدق والتزام جميع أصحاب المصلحة في إدماج القيم الأخلاقية في الأعمال التجارية.
والامتثال للمتطلبات القانونية، والاشتراك في الأنشطة المجتمعية وحماية البيئة. وتم تقييم الشركات على أساس مجمل أفضل الممارسات في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وليس على جانب واحد أو على مشاريع قصيرة الأمد.
وجاءت نتائج الجائزة كالتالي:
ـ فئة الشركات الصغيرة: الجائزة الأولى (مناصفة): شركة المرزوقي بن سالم لصناعة معاطف مكافحة الحرائق ومركز البيئة للمدن العربية. الفائز الثاني: شركة أم أي جي لأنظمة الروبوتات.
ـ فئة الشركات المتوسطة: الجائزة الأولى: الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال. الفائز الثاني: المنطقة الحرة بمطار دبي. الفائز الثالث: بوفيس ليند لييس.
ـ فئة الشركات الكبيرة: الجائزة الأولى: شركة أي بي بي للصناعات. الفائز الثاني: شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك). الفائز الثالث: مجموعة جميرا.
