أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، مرسوما اتحاديا يقضي بتعيين سالم خميس الشاعر مديرا عاما للهيئة العامة للمعلومات بدرجة وكيل وزارة.
وصرح معالي حميد القطامي وزير الصحة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعلومات بأن الشاعر يعد كفاءة وطنية طالما قدمت خدمات جليلة لمسيرة التطوير التقني والتحول الالكتروني في الدولة، معربا عن ثقته بأنه سيضيف إلى سجله السابق نجاحات جديدة تنسجم مع توقعات قيادة الإمارات وتتناسب مع الثقة الغالية التي حظي بها في هذا المرسوم.
وأعرب الشاعر عن اعتزازه وامتنانه العميق بالثقة الغالية التي منحها إياه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده لتأكيد هذه الثقة الغالية.
وقال إن الإنجازات لا تأتي بمجهود فردي وإنما تتحقق من خلال العمل الجماعي الشاق، وكلي أمل مع جميع العاملين في الهيئة أن نعمل كفريق واحد وفي إطار الخطط الموضوعة في تنفيذ الرؤية والطموح الذي نصبو إليه، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وفرت جميع الإمكانات اللازمة لتحقيق أعلى المستويات في هذا الصدد.
وأضاف أن ما تحقق في مجال الحكومة الإلكترونية على المستوى الاتحادي لعدة أسباب لم يكن على المستوى الذي نطمح إليه مقارنة بما تحقق في هذا المجال على المستوى المحلي سواء في إمارة أبو ظبي أو دبي أو غيرها من إمارات الدولة، معربا عن أمله في أن يتحقق نفس المستوى على مستوى الدولة.
ولد الشاعر في عام 1962 وكان آخر منصب شغله هو مدير الخدمات الإلكترونية في حكومة دبي الالكترونية، كما عين عضوا في الفريق التنفيذي الذي شكله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أسندت إليه مهمة إعداد الخطة الإستراتيجية للحكومة الالكترونية، وإعداد البنية التحتية اللازمة، والعمل على قيادة التحول من الحكومة التقليدية إلى الحكومة الالكترونية.
تخرج من كلية علوم الحاسب الآلي من ولاية كاليفورنيا نهاية العام 1986، وبدأ حياته العملية في بلدية دبي العام 1987 بوظيفة مبرمج، ومن ثم عين رئيسا لشعبة دعم المستخدمين بمركز تقنية المعلومات وكذلك رئيسا لمشروع نظم المعلومات الجغرافية.
في العام 1993 انتدب إلى الفريق التنفيذي المكلف بتأسيس دائرة التنمية الاقتصادية، ومن ثم عين مديرا لإدارة تقنية المعلومات، فمديرا لإدارة الشؤون المالية والإدارية التي أصبحت آنذاك تضم إدارة تقنية المعلومات.
في العام 1999 كلف الشاعر من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برئاسة فريق العمل المكلف بمهمة وضع الخطة الإستراتيجية لتقنية المعلومات لحكومة دبي، والتي أنجزت في مايو من العام نفسه.
شارك في العشرات من المحاضرات والكلمات الافتتاحية في العديد من المؤتمرات والفعاليات التي تعني بالتحول الالكتروني والمعلوماتية محليا وعالميا، كما يرأس فريق تحرير مجلة »تقنية للجميع« المجلة الشهرية الرسمية لحكومة دبي الالكترونية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يكتب افتتاحيتها التي يتناول فيها الرؤية والخطوط العريضة لمسيرة حكومة دبي الالكترونية ومعوقات التحول الالكتروني.
عمل الشاعر عضوا في المجلس الاستشاري للحكومة الالكترونية لدولة الإمارات منذ العام 2006 وحتى الآن تم تكريمه في عدة مناسبات وحصل على العديد من الجوائز، منها جائزة المساهمة المتميزة للحكومة الالكترونية في العام 2005 وجائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة في العام 2006 وغيرها الكثير.
يفتخر الشاعر بالتزامه الشديد بخدمة وطنه، وهو يستلهم رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو يطمح أن تصب مساهماته السابقة والحالية والمستقبلية في خدمة الهدف السامي المتمثل في ترسيخ أسس مجتمع المعرفة في الدولة.
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة
