غادر البلاد صباح أمس الملك كارل غوستاف ملك السويد الرئيس الفخري لصندوق التمويل الكشفي العالمي بعد زيارة للدولة استغرقت عدة أيام التقى خلالها عددا من المسؤولين كما اطلع على الحركة الكشفية في الدولة.
وكان في مقدمة مودعي ملك السويد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ محمد بن نهيان آل نهيان والدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات وقيادات الحركة الكشفية في الدولة.
وقد زار ملك السويد قبيل مغادرته البلاد ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقال إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان كان رمزا للحكمة والقيادة مشيرا إلى مواقفه الإنسانية رحمه الله على كافة المستويات إقليميا ودوليا.
كما قام الملك كارل غوستاف يرافقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من المسؤولين بجولة في مسجد الشيخ زايد اطلع خلالها على مميزات هذه التحفة المعمارية.
وكان الملك كارل غوستاف قد أشاد بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيرا إلى أن قيادة سموه وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات.
وقال إنه لاحظ عن كثب التطور الكبير الذي تشهده الإمارات في النهضة العمرانية والمدن الحديثة والنهضة التعليمية والثقافية والتطور الكبير في القطاع السياحي والمشروعات الاقتصادية العملاقة التي تجتذب المستمرين من مختلف دول العالم .
وأكد ملك السويد أهمية حملة «نور دبي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخرا لعلاج مليون شخص من المصابين بأمراض العيون في العالم مبديا سروره للمحادثات التي أجراها مع المسؤولين في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي.
وأوضح أن الإمارات دائما سباقة في إقامة المشروعات الخيرية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة والإسكان في الدول الفقيرة في العالم من منطلق اهتمامها بإشاعة الخير والسلام إقليميا ودوليا ووصف الإمارات بأنها أرض التسامح بين الأديان والثقافات من خلال السياسة الحكيمة التي تتبعها منذ تأسيسها.
وأشار إلى أن هذه السياسة كانت لها ثمارها اليانعة وهي توفير الأمن والأمان للجميع والابتعاد عن التوتر والعنف وقال إن هذه الرؤية للقيادة الإماراتية جلبت لها ولشعبها وللمقيمين على أرضها الاستقرار والسلام والرخاء.
وأعرب عن سعادته بلقائه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في إطار زيارته للدولة حاليا التي تأتي تأكيدا لأواصر العلاقة المتينة بين البلدين وأبدى إعجابه بالنهضة الكشفية الكبيرة في الدولة التي بلغتها بفضل الاهتمام والدعم الذي تحظى به من القيادة الحكيمة لدولة الإمارات.
وقال بهذا الصدد إن الحركة الكشفية تسهم دوما في بناء جسور التعاون والحوار بين الدول والشعوب مؤكدا حرصه الشديد على النهوض بالشباب في العالم وخاصة في الدول النامية وتوفير برامج تدريب وتأهيل لهم. وقال إننا متفائلون بمستقبل الشباب في العالم لأن الجهود تسير في اتجاه احتواء الشباب وتعليمهم بدلا من تركهم للمجهول.
