أطل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله على شاشة قناة «المنار» ليدحض شائعة تعرضه لمحاولة اغتيال عبر تسميمه، التي بثها أحد المواقع وتناقلتها وسائل الإعلام العربية والأجنبية، واضعاً إياها في سياق «الحرب النفسية ضد المقاومة وللإيحاء بوجود صراعات وتصفيات داخل الحزب».
وأكد نصرالله ان «المعلومات التي نشرت في بعض الصحف والمواقع العربية حول تعرضه لحالة تسمم، غير صحيحة». وقال «لا صحة لما ذكر لا جملة ولا تفصيلاً، وعلى كل حال أنا جالس أمامك ولا يوجد لا عملية تسمم ولا شيء، وهذا من اختراعات بعض المواقع الالكترونية التي نشرت هذا الأمر».
وأوضح انه «قد يكون الهدف هو جزء من الحرب النفسية التي تخاض عادة، وهناك محاولة للإساءة إلى صورة الحزب من خلال أكاذيب وادعاءات كالخبر الذي نشر في الآونة الأخيرة في موضوع كولومبيا».
وأضاف «وهناك استهدافات من نوع آخر في الحديث عن انقسامات وخلافات وانشقاقات وصراع تيارات، وهذه كلها أكاذيب لا صحة لها وصولاً إلى الحديث عن عمليات اغتيال، ومحاولة للإيحاء بأن هذه عملية داخلية، وأن هناك صراعاً داخل حزب الله وأن هناك بحثاً عن الذين قاموا بهذا العمل«. وتابع «الموقع الذي نشر هذه المعلومات هو موقع مجهول، ولذلك نحن تجاهلنا هذا الأمر إلى ان بدأت تتناوله بعض وسائل الإعلام التي نحترمها ونقدرها ووجدنا ان هذا الأمر أوجد نوعاً من التشويش في أذهان الناس».
وأضاف: «هناك الكثير من المواقع الالكترونية ليس لها أي صدقية لا نعرف من هم أصحابها وتعمل في خدمة الأميركيين والإسرائيليين، وما دعاني اليوم لأن أتكلم وأنفي هو أن هذا الخبر شاع إلى حد أحدث نوعاً من الإحراج لبعض المحبين الذين يبادرون ويتصلون ويريدون التأكد».
بيروت ـ قاسم خليفة