كشف سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي عن تخصيص مليون قدم مربع في دبي لإقامة أكبر مصنع للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط بقدرة إنتاجية تصل إلى 130 ميجاواط في المرحلة الأولى، على أن يبدأ المصنع إنتاجه في الربع الأخير من عام 2010.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المنتدى العالمي لدبي الخضراء 2008 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة وسعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ونخبة من صانعي القرار بدبي من القطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم.
بينما أشار حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة إلى أن الإعلان عن إقامة أكبر مصنع للطاقة بالوطن العربي يجعل من دبي أحد اللاعبين الرئيسيين الذين يقودون عجلة التنمية المستدامة العالمية في ضوء أزمة التغيرات المناخية التي تهدد البشرية.
وقال إن تنظيم فعاليات المنتدى العالمي لدبي الخضراء 2008 برعاية بلدية دبي يؤكد بأننا حريصون على تحويل دبي لمدينة خضراء خالية من جميع أشكال التجاوزات البيئية أو مظاهر الضرر الناجمة عن انتشار المصانع والمركبات وكل ما يلوث البيئة.
موضحا بأن نجاح المنتدى يدعو إلى تشجيع التعاون وتوطيد العلاقة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية المستدامة في دبي وحول العالم، وبأن المنتدى أوضح هذه الرسالة من خلال تطوير المنتدى سلسلة قيمة وموحدة لإشراك أهم مؤسسات العالم في قضايا المجتمعات وإلهامهم بكل ما شأنه تحقيق المبادرات الخضراء والتنمية في مختلف دول العالم.
من جهته قال إف دبليو دي كليرك الحائز على جائزة نوبل والرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا إن العائق الأعظم في تطبيق نظام طاقة متجددة لا يكمن في عدم توفير التكنولوجيا أو الأموال وإنما في قلة وعي العامة، وإن الأمر منوط بالمفكرين الذين يتحتم عليهم إلهام المواطنين وقياداتهم السياسية والعلمية نحو الإمكانات الهائلة لمصادر الطاقة المتجددة.
بدوره أشار ديليب راهولان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سولر تيكنولوجيز المنفذة للمشروع إلى أنه لا يمكن تصور مدى قوة الطاقة الشمسية الكامنة، وقال إن الطاقة الناجمة عن أشعة الشمس الموجه نحو الأرض لمدة 40 دقيقة تساوي استهلاك العالم للطاقة لمدة عام كامل.
وذكر بأن مهمة الشركة هي تسريع تبني استخدامات الطاقة الشمسية من خلال التوسع السريع في الطاقة الإنتاجية والتقليل من كلفة الألواح الشمسية عبر الابتكارات والتصنيع الممتاز وتنفيذ مشاريع للطاقة الشمسية بمختلف دول العالم بهدف إنقاذ العالم من الأخطار الناتجة عن ارتكاب ممارسات بيئية ضارة.
دبي ـ محمد زاهر
