تستضيف الإمارات غداً الاجتماع الثامن عشر لفريق خبراء الانتربول الخاص بمراقبة البصمة الوراثية في فندق أبوظبي انتركونتيننتال بمشاركة ضباط شرطة وخبراء وباحثين وأكاديميين من الدولة وعدد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة.

وأعرب العميد محمد بن بطي الرميثي مدير عام شؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي عن ترحيبه باستضافة الدولة بأعضاء فريق خبراء الانتربول وبالخبراء والباحثين والأكاديميين من وزارات الداخلية في دول التعاون الخليجي ووزارات الداخلية في الدول العربية الشقيقة والإدارات العامة للشرطة في الدولة، مؤكداً أهمية انعقاد الاجتماع والندوة التي ستصاحبه خلال اليومين المقبلين في مناقشة المستجدات العلمية والأمنية في مجالات البصمة الوراثية ودورها الرائد في مواجهة الجريمة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وأوضح أن الاجتماع الذي يضم مجموعة من العلماء المشهود لهم في هذا المجال سيحقق العديد من الأهداف التي تسعى إليها أجهزتنا الأمنية والتي على رأسها تبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات ذات الصلة بهذا المجال.

ونوه العميد الرميثي بحرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية المستمر على دعم وتعزيز البحث العلمي وتشجيعه للمبادرات الحديثة التي تخدم شعوب المنطقة والعالم لتعزيز الجهود المبذولة في مواجهة الجريمة والتي تحرص قيادتنا الشرطية على مواجهتها بأفضل تقنيات العصر.

وقال إن دولة الإمارات حققت العديد من النتائج الايجابية في مجالات البصمة الوراثية وهذا ما تشهد به نتائج مختبراتنا التي تم تطويرها بصورة كبيرة لتحقق الانجاز تلو الآخر في كشف الجريمة ومواجهتها ونشر الطمأنينة ومظلة الأمن في مجتمعنا.

ومن جانبه أكد المقدم خبير الدكتور أحمد عبدالله المرزوقي رئيس قسم الأحياء الجنائية والبصمة الوراثية في إدارة الأدلة الجنائية بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي انه بجانب مناقشة جهود دولة الإمارات في مشاركتها في إعداد الطبعة الجديدة لدليل الانتربول العالمي حول استخدامات البصمة الوراثية.

سيتم أيضا بحث إدخال فحوص البصمة الوراثية في مختبرات دول المنطقة وإعداد قواعد بياناتها في هذا المجال مشيراً إلى أهمية الاجتماع والفعاليات المصاحبة له في تفعيل العمل الأمني وتعزيز الاستقرار لدى شعوب المنطقة.

وتمنى المرزوقي في ختام تصريحه أن تحقق الوفود العربية والخبراء والمتخصصين من إدارات الشرطة في الدولة ودول التعاون الخليجي العديد من الفوائد الايجابية من خلال تبادل الخبرات الميدانية والعملية مع وفود الدول الأجنبية الصديقة في مجالات البصمة الوراثية بعدما حققت طفرة علمية لتثبت تفوقها الكبير في الكشف عن الجرائم.

دبي ـ «البيان»