علي بن عبدالله مدير العلاقات العامة في شركة (أدبوكس) لتنظيم المؤتمرات والمعارض. مواطن شاب يضج بالحماس، يحب عمله كثيراً ويجد نفسه في المكان المناسب لشخصيته الاجتماعية المحبة للتعاون وإقامة العلاقات المثمرة والمفيدة، كما أنه شاعر يجيد نظم الشعر الشعبي والذي يقدم بعض قصائدة المسجلة للعرسان الذين يطلبون أبياتا خاصة بأفراحهم، ورغم رضائه التام عن عمله إلا أنه يفكر في خوض غمار البزنس بمشروع لإدارة العقارات.

كيف أصبحت مديرا للعلاقات العامة؟

عملت في البداية كضابط للعلاقات العامة، وبعد أن اكتسبت الخبرة الكافية استطعت أن أحصل على وظيفتي الحالية، وربما كانت سمات شخصيتي هي التي أهلتني لهذا الموقع، فأنا اجتماعي، أفضل الاختلاط مع الناس والتعرف اليهم، ولدي القدرة للتواصل الجيد مع الشركات والمؤسسات، وشركتنا تضم عددا من الشركات التي تعمل في نشاطات كثيرة، وأنا كمسؤول للقسم يعمل معي عدد من الموظفين ولدينا خطط يومية حسب العمل نقوم بتنفيذها.

هل هناك أسلوب معين على موظف العلاقات العامة اتباعه مع العملاء؟

نعم، عليه أن يتعامل معهم برقي، ويتحلى بسعة الصدر والصبر واللباقة في الحديث، واتقان اللغات الأجنبية، وأن يكون مهتما بمظهره، ويكون ملما بكافة المعلومات عن المشاريع التي تديرها مؤسسته حتى يستطيع الإجابة على كافة الأسئلة التي تهدف التعريف بمؤسسته التي يعمل بها.

لماذا اخترت العمل في القطاع الخاص تاركا الحكومة التي يفضلها معظم الشباب؟

أفضل العمل في القطاع الخاص، بل إنني أشعر براحة كبيرة حيث أن مدير شركتنا يتعامل مع الموظفين جميعا بشكل جيد، وجميعنا نعمل بروح الفريق وكأن الشركة مملوكة لنا جميعا وهذا يضاعف من الإنتاج ، ولم أفكر يوما في الوظيفة الحكومية، وأعتقد أن الاتجاه للخصخصة سيغير تفكير الشباب في العمل الحكومي.

هل فكرت في إدارة مشروع خاص بك؟

أفكر جديا في عمل مشروع خاص بي في إدارة العقارات، إلا إنني لا أتعجل ذلك، فأنا أفضل الاعتماد على نفسي في تكوين رأس المال.

لماذا؟

أرغب في الاعتماد على نفسي، وأعلم جيدا أنني أستطيع أن أبدأ بسهولة بمساعدة أهلي، إلا إنني شديد الاقتناع بأن الشخص العصامي الذي يكون نفسه من الصفر سيكون رجل أعمال ناجحا، وهذا ما اصبو اليه، وبنظرة سريعة على معظم رجال الأعمال الناجحين في الامارات سنجدهم بدأوا في زمن صعب ولم يكن لديهم أية أموال ولكنهم اعتمدوا على أنفسهم.

إيمان قنديل