أبدت مصادر سياسية لبنانية واسعة الاطلاع، مخاوفها من تجدد السجال السياسي حول توسيع طاولة الحوار الوطني قبل نحو أسبوعين على استئناف جلستها الثانية في قصر بعبدا في الموعد المحدد بالخامس من الشهر المقبل، ولفتت إلى ان اتصالات هادئة تجري بين المسؤولين الكبار والقوى السياسية لتحضير الأجواء لانعقاد جلسة الحوار، في خطوة استباقية تجنّب اصطدامها، بخلاف على مسألة توسيع المشاركة في الحوار التي يطالب بها بعض أطراف المعارضة.

وأوضحت« انه على الرغم من التوافق بين الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري على ترك الأقطاب المحاورين الـ 14 يبتون هذه المسألة في الجلسة ، فإن الاتصالات الجارية تتركز على طرح أفكار واقتراحات لمنع وصول المتحاورين إلى مواقف متصلبة تشعل جبهة المواجهات السياسية قبل أوانها على خلفية الانتخابات النيابية المقررة في ربيع العام 2009».

من جهة أخرى وفي خطوة لافتة، باشر فريقان هندسيان من الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام «اليونيفيل»، إعادة تحديد نقاط الاعلام على الخط الأزرق في محيط بوابة فاطمة، المطلة على فلسطين المحتلة، امتداداً على طول الطريق المحاذية للسياج الحدودي الفاصل، بطول يقارب الكيلومترين ونصف الكيلومتر.

بيروت - قاسم خليفة