هددت المعارضة اليمنية أمس بأنها ستدفع بأعضائها إلى الخروج في تظاهرات احتجاجية ضد التحضيرات الخاصة بالانتخابات النيابية، وانها تدرس خيار تقديم استقالات جماعية من البرلمان والمجالس المحلية.
وفي مؤتمر صحافي عقده قادة تكتل «اللقاء المشترك« المعارض قال الرئيس الدوري للتكتل سلطان العتواني إن «قرار المعارضة بتنظيم
برنامج للاحتجاجات ضد الإجراءات الباطلة التي تتخذها السلطة ولجنتها الانتخابية لا تعني بالضرورة النزول إلى الشارع فورا لكننا سننضم العديد من الفعاليات التي ينبغي على فروع اللقاء المشترك القيام بها للتعبير عن رفضنا لتلك الإجراءات«.
وعن مقترح تدرسه المعارضة يخص تقديم استقالة جماعية لنواب المعارضة في البرلمان والمجالس المحلية قال العتواني: «الكتلة البرلمانية للمعارضة اجتمعت أمس وشكلت لجنة لدراسة الخيارات المتاحة وستقرر ما ينبغي فعله خلال أيام».
وعلمت «البيان» ان عرضا رئاسيا قدم للمعارضة قبل دقائق من المؤتمر الصحفي لضمان مشاركتها في الانتخابات إلا أنها رفضت ذلك العرض.
وقال مصدر قيادي لـ «البيان» إن العرض حمله رئيس الهيئة العليا للإصلاح محمد اليدومي« من الرئيس علي عبد الله صالح يتضمن توسعة قوام اللجنة العليا للانتخابات إلى أربعة عشر عضوا بحيث تمنح المعارضة مقعدا إضافيا إلى جانب المقاعد الأربعة التي عرضت عليها في اللجنة الحالية في مقابل ان يوجه الحكومة بإعادة طرح التعديلات المتفق عليها على قانون الانتخابات على البرلمان لإقرارها إلا ان العرض قوبل بالرفض».
صنعاء - محمد الغباري