نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وجود أي قضايا خلافية مع دول الخليج، مؤكداً أن بلاده على استعداد لتوقيع اتفاقات أمنية واقتصادية معها.
وقال لاريجاني خلال مؤتمر صحافي عقده في المنامة على هامش زيارته للبحرين، إن السياسة الإيرانية تستهدف توثيق علاقات التقارب والتفاهم مع الدول الخليجية، معتبراً أن السعي الحثيث لإيران لعقد اتفاقيات ثنائية أو جماعية مع دول الخليج يهدف إلى تطمين دول الجوار.
وأضاف أن من يثير الخلافات هي القوى الخارجية، لأن من مصلحتها أن تكون هناك فرقة بين دول المنطقة، رغم أنه لا يوجد أي خلاف، ويمكن أن يكون هناك خلاف في الآراء فقط.
وأكد لاريجاني «الاميركيون يحاولون تكبير الخلافات لكي تبدو وكأنها مستعصية، وليست لدينا أية مخططات معادية لأية دولة، لأن ثورتنا لم تكن يوماً مذهبية، ونحن أبداً لم نعتد على أية دولة جارة».
وقال «يكفي أننا على استعداد للتوقيع على اتفاقيات أمنية واقتصادية من أجل طمأنة دول الخليج إزاء الدور الإيراني في المنطقة، ونترك جنبا مخاوف وهمية وعدوا وهميا أوجدته القوى الخارجية، هذه القوى التي تود شفط أموال المنطقة والاستيلاء على ثرواتها».
المنامة ـ غازي الغريري