واقع الصحافة في الإمارات، وطبيعة العامود اليومي، ومهام جمعية الصحافيين، هي أبواب كانت محور حديث محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين، خلال أمسية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي في مقره مساء أول من أمس.
أجاب محمد يوسف عن سؤال الفرق بين الإعلام في الثمانينات والآن، فقال: الصحافة تطورت بين الأمس واليوم، ونهضنا بالإعلام منذ البدايات، وكان الهم هو الشأن الداخلي ومشروع تنمية الدولة، وبدلا من البحث عن الخبر في السابق، صار من الممكن أن يركن الخبر الآن مدة شهر.
وعن طبيعة تعامله مع عاموده اليومي الذي يكتبه بعنوان «أقول لكم» في صحيفة «الإمارات اليوم»، أضاف يوسف: عندما بدأت كتابة العامود سابقاً، انطلقت بفكرة مختلفة ومساحة أوسع، لكني الآن اقتصرت على القضايا المحلية، مضيفاً: أشعر بالحنين إلى الكتابة، فالعامود هم يومي أنشغل فيه طوال الـ 24 ساعة، ولا أعتمد على متابعة الأخبار والتعليق عليها، بل أظل صاحب هم وفكر. ومن العامود إلى منصبه كرئيس لجمعية الصحافيين.
أوضح أن عدد المنتسبين إلى الجمعية يبلغ نحو ألف عضو، 335 منهم مواطنون، ومنذ نشأة الجمعية عملت على تعديل بعض القضايا التي تهم الصحافيين، إلى أن أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قراراً بمنع حبس الصحافيين، ومن وقتها وحتى الآن لم تقم أي قضية.
أبوظبي: عبير يونس
