أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» أن توحيد مواقيت إقامة الشعائر الدينية بين المسلمين كافة، هو أحد الأهداف الرئيسَة التي نعمل من أجلها، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب منّا جميعاً، كلٌّ من موقعه، العملَ من أجل توحيد الأمة وتقوية حضورها والنهوض بها في المجالات كافة. وقال في ختام الاجتماع الثاني للخبراء حول التقويم الإسلامي في مقر الإيسيسكو، إن التوصيات المهمة التي خرج بها الخبراء من هذا الاجتماع العلمي، ستلقى من الإيسيسكو الدعم الكامل، بحيث ستقوم المنظمة بمتابعة الخطوات التنفيذية، بالتنسيق مع أعضاء اللجنة العلمية، وبالتعاون مع الدول الأعضاء. وقال إنَّ التوصية التي صدرت عن هذا الاجتماع بتأسيس هيئة علمية مختصّة لوضع التقويم الإسلامي يكون مقرها مكة المكرمة ويشارك فيها عدد من الفقهاء والفلكيين، هي خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف النبيل. وقال المدير العام للإيسيسكو في كلمته التي ألقاها بالنيابة نجيب الغياتي مدير الثقافة والاِتصال: «لقد كانت مناقشاتكم خلال هذا الاجتماع ذات فائدة كبرى، دلَّت على شعوركم المشترك بالمسؤولية التي تتحملونها، بقدرما عبّرت عن سعة العلم وعمق الفقه وبُعد الرؤية». (اينا)