حظيت الفعاليات المصاحبة لليوم العالمي للعصا البيضاء بتجاوب كبير من أولياء أمور وطلاب المدارس مما شكل نجاحاً لهذه الأنشطة.
وأشادت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية على هذا التجاوب ومؤكدة أن هذه الأنشطة انعكست على طلبة المدارس الذين تشجعوا لعملية الدمج، وبادروا إلى التفاعل والتعاون مع زملائهم المكفوفين.
ووجهت شكرها إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات، ومعربة عن أملها في أن يظل التنسيق والتواصل مستمراً لما فيه من دور كبير في تهيئة البيئة المدرسية للأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق مبدأ دمجهم التعليمي.
وقد قام مختصون من إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بزيارة إلى مدرسة دبي الوطنية، والمشاركة في فعاليات اليوم المفتوح الذي نظمتها المدرسة بهذه المناسبة، حيث قامت معلمات من مركز دبي لتأهيل المعاقين بتعليم طلاب المدرسة على أساسيات لغة برايل للمكفوفين عبر آلات الطباعة الخاصة بذلك، وإعطاء معلومات موسعة عن ماهية الإعاقة البصرية وصفات المكفوفين وأساليب تأهيلهم وتعليمهم والتواصل معهم، وذلك في إطار البرامج التي تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية في إطار مبادرة (مدرسة الجميع) المنبثقة عن استراتيجية الحكومة الاتحادية.
كما نظم مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين مجموعة من الأنشطة المشتركة مع مدارس المنطقة التعليمية، وزعت خلالها مطبوعات تثقيفية على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بهذه المناسبة، ونفذ مجموعة من الطلبة المعاقين بصرياً برنامجا صباحياً عبر الإذاعة المدرسية، تضمن كلمات دعت لدمج المكفوفين في المدارس وتسهيل البيئة أمامهم، إضافة لتمثيلية هادفة قامت بها طالبات إحدى المدارس حثت على حق المعاق بصرياً في الدمج والتعامل بشكل إيجابي مع الكفيف، ولعب كرة الجرس الخاصة بالمكفوفين.
