بحثت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي أوجه التعاون مع وفد مؤسسة تنمية أموال الأيتام في الأردن برئاسة قاضي القضاة الأردنيين د. أحمد هليل.

واستقبل الوفد خالد راشد آل ثاني نائب الأمين العام للمؤسسة الذي قدم شرحاً عن تأسيس المؤسسة عام 2004 وما تبعه من خدمات وحملات تسويقية وإعلانية بهدف نشر ثقافة الوقف في المجتمع الإماراتي، واستعرض مع الوفد الزائر مشاريع المؤسسة العقارية والاستثمارية و تجربة المؤسسة في مجالي الاستثمار والتخطيط والتنظيم المؤسسي.

وأضاف ان المؤسسة تستثمر 3 مليارات درهم في استثمارات مالية إسلامية آمنة ومشاريع عقارية في دبي وذلك في إطار سعيها لتحقيق الأهداف والرسالة التي تؤكد الحفاظ على المستوى المرموق للنهوض بالعمل الجماعي والتطور في خدمة فئة القُصّر.

وأشار إلى نمو عوائد الاستثمارات الوقفية ومشاريع القُصّر بنسب كبيرة حيث تجاوزت نسبة النمو 80% منذ العام 2005 إلى الآن في العوائد الخاصة بالوقف، ومن المتوقع زيادة نسبة العوائد بعد الانتهاء من المشاريع الكبرى المستمرة لصالح الوقف وكذلك القُصّر.

وقال آل ثاني ان المؤسسة تسعى إلى تعزيز المكانة الريادية التي تطمح إليها في مجال تنظيم وإدارة واستثمار أموال الأوقاف والقُصّر بالتعاون مع كافة الأطراف الحكومية والقطاعات المجتمعية المعنية، والاستفادة من التجارب المؤسسية الناجحة داخل وخارج الدولة من أجل تدعيم هذا المجال، وجعله لبنة شامخة من لبنات التطور والرقي الاقتصادي التي تشهدها إمارة دبي.

كما تحدث عن طرق الاستثمار في أموال الوقف. وتم استعراض التجارب المشتركة والتنسيق بين المؤسستين. واتفق الجانبان على ضرورة التنسيق بينهما لصالح توسيع رقعة الشراكات والتعاون المخصص للمشاريع الوقفية، والعمل على تعزيز الحضور الاستثماري، من خلال زيارة يقوم بها وفد المؤسسة للأردن، والتوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون، والاستفادة من الخدمات الإدارية والميدانية واللوائح المتبعة في الأردن.