تستضيف دبي في 7 نوفمبر وعلى مدى ثلاثة أيام قمة خبراء تنظمها حكومة دبي والمنتدى الاقتصادي العالمي لمناقشة مواجهة الأزمة المالية العالمية بمشاركة 700 خبير مالي وأكاديمي وصانع قرار.
ويكتسب اجتماع قمة الأجندة العالمية أهميته من انعقاده قبل أيام من قمة قادة العالم الاقتصادية في واشنطن 15 نوفمبر بمشاركة 20 دولة نامية ومتقدمة لبحث مبادئ عامة لإصلاح القواعد التي تحكم الأسواق، وفقاً لما أعلنته واشنطن أمس.
وفي دبي، قال بيان أصدرته اللجنة المنظمة لقمة الخبراء إن الاجتماع سيبحث اقتراحات وأفكارا في مواجهة أهم القضايا على الأجندة العالمية.
وأضاف ان القمة ستناقش الأزمة المالية والمخاطر التي قد تنجم عنها، كما ستبحث تطوير الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم والتدابير اللازم اتخاذها من أجل تحسين نظام التجارة العالمية.
وقال محمد العبار رئيس اللجنة ان القمة ستضع من بين أولوياتها الخروج بحلول واقعية لمعالجة الأزمة. وأضاف ان الإمارات تُعد المكان المثالي لعقد القمة، ففي الوقت الذي يعاني فيه العالم من التراجع الاقتصادي، فإن اقتصاد الإمارات من المتوقع له أن ينمو 6% وفقاً للتقرير الأخير لصندوق النقد.
ويشارك في القمة اكاديميون وممثلو هيئات رسمية مثل بنك إنجلترا والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومجموعة من المديرين التنفيذيين في مجموعة سيتي جروب ومورغان ستانلي وغيرهما.
ولا تزال تداعيات الأزمة تتابع بسبب تزايد المخاوف من كساد عالمي، حيث أعلن بنك واكونيا كورب الاميركي خسائر قياسية قدرها 24 مليار دولار، كما طلب بنك بايرن الألماني دعم الحكومة، الأمر الذي أدى لاستقالة وزير مالية ولاية بافاريا حيث مقر البنك.