ذكر تقرير أصدرته مجموعة الأزمات الدولية، أن الظروف الأمنية المتدهورة في منطقة كردفان في جنوب السودان قد تجر البلاد إلى حرب أهلية جديدة.

وذكر التقرير الذي أًصدرته المجموعة من مركزها في العاصمة البلجيكية بروكسل أن التوتر المتصاعد في كردفان الجنوبية عشية الانتخابات العامة في السودان المقررة العام 2009 «قد تقوّض اتفاقية السلام الشاملة التي تم التوصل إليها وقد تشعل فتيل العنف».

وتحت عنوان: «كردفان جنوب السودان.. دارفور المقبلة» أشار التقرير إلى أن الاستقطاب العرقي ووجود السلاح بكثرة في أيدي السكان يثيران القلق بأن تكون الظروف في المنطقة مشابهة لتلك التي كانت سائدة في دارفور عشية غرقها في حرب أهلية.

ويقول مسؤولو مجموعة الأزمات الدولية إنه في حال لم يسارع المسؤولون السودانيون إلى معالجة الوضع، فقد تغرق منطقة كردفان في حرب أهلية.

وقال مدير برنامج أفريقيا في المجموعة الدولية فرانسوا غرينيون إنه «يجب أن يوضع موضوع تجنّب وقوع صراع جديد في منطقة كردفان على رأس أولويات الأجندة الوطنية والدولية»، مضيفاً إن «الوضع أصبح خطيراً وتأخر، غير أنه لم يفت الوقت لكي نظهر للسكان المحليين أن الحرب ليست الوسيلة المناسبة لمعالجة الأزمة».