تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تواصل القيادة العامة لشرطة أبوظبي حالياً استعداداتها لعقد الاجتماع الثامن عشر لفريق خبراء الانتربول الخاص بمراقبة البصمة الوراثية يومي 26و27 أكتوبر الجاري في فندق انتركونتيننتال أبوظبي، وندوة الانتربول الإقليمية للبصمة الوراثية والتي ستعقد في قاعة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.
وضمن الاستعدادات للاجتماع والندوة أكد المقدم خبير الدكتور احمد عبد الله المرزوقي رئيس قسم الأحياء الجنائية والبصمة الوراثية في إدارة الأدلة الجنائية بالإدارة العامة لشئون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على الاهتمام الخاص الذي يوليه سمو وزير الداخلية بتطبيق تقنيات البصمة الوراثية وقاعدة بياناتها ودورها في تعزيز مسيرة الأمن.
مشيراً إلى النجاح الكبير الذي حققته في كشف قضايا السرقة والدهس والهروب بصورة متميزة حول العالم مؤخراً بعدما تم مضاهاة التلوثات الدموية التي قد تكون عالقة بجسم المركبة المشتبه بها أو احد إطاراتها بعينة قياسية من دم الشخص الذي تم دهسه.
كما أن تقنياتها حققت التميز في كشف مرسلي رسائل التهديد البريدية فضلاً عن تميزها في كشف مختلف الجرائم والتي من بينها قضايا إثبات النسب وصلة القرابة.
وقال المقدم خبير الدكتور احمد عبد الله المرزوقي إن نتائج البحوث العلمية والتقنية للبصمة الوراثية ودورها في كشف الجريمة تتواصل بعناية تامة واهتمام متواصل على المستوى العالمي ويعتبر استضافة دولة الإمارات لفريق خبراء الانتربول المعنيين بهذا المجال من ضمن هذه الجهود والتي ستسهم فيها الدولة بدور متميز من خلال مشاركتها في الفعاليات التي تنطلق يوم الأحد المقبل وتستمر حتى 29 أكتوبر الجاري.
وأعرب المرزوقي عن أمله في تحقيق الوفود العربية والخبراء والمتخصصين من إدارات الشرطة في الدولة العديد من الفوائد الايجابية من خلال تبادل الخبرات الميدانية والعملية وطرح الأفكار والمبادرات الجديدة التي تدعم جهودهم جميعاً في تعزيز مسيرتنا الأمنية وتطويرها إلى أفضل المستويات المواكبة لعلوم العصر وتقنياته المستحدثة.
أبوظبي ـ «البيان»