بحثت وزارة البيئة والمياه ومؤسسة أدنوك للتوزيع سبل المحافظة على البيئة عن طريق خفض استخدام الأكياس البلاستيكية في الدولة.

وقد استقبل صباح أمس الدكتور سعد النميري مستشار معالي وزير البيئة والمياه في مكتبه بديوان الوزارة بدبي شهاب أحمد الفهيم مدير دائرة الخدمات المساندة بأدنوك للتوزيع، حيث قدم النميري شرحا للأضرار الصحية التي تشكلها الأكياس البلاستيكية وتأثيراتها السلبية على الإنسان والبيئة، والأسباب التي دعت الوزارة إلى تبني هذه الحملة، والمبادرة إلى توعية المجتمع وتشجيعهم على المشاركة في خفض استخدام الأكياس البلاستيكية.

وتطرق النميري خلال اللقاء إلى الحديث عن المواصفات التي يجب أن تتمتع بها هذه الأكياس لتكون صديقة للبيئة وغير ضارة، وطرح أفضل البدائل المناسبة منها مثل الأكياس المعاد تدويرها أو استخدام الأكياس الورقية أو المصنوعة من الكتان أو الخوص.

وأشارت منى السيد الهاشمي عضو فريق السياسات البيئية في وزارة البيئة والمياه إلى الجهود التي بادرت إليها العديد من مصانع البلاستيك في الدولة من الالتزام بالمواصفات والمقاييس التي يجب أن تتمتع بها صناعة البلاستيك بحيث تكون صديقة للبيئة وتخفف من تأثيراتها السلبية.

ونوهت سمية الرميثي عضو شعبة التثقيف والتوعية البيئية إلى أن الخطوة الأولى من الحملة ستبدأ بتوعية المجتمع عن طريق المؤسسات والشركات الكبرى في الدولة مثل محطات تزويد الوقود (أدنوك) والجمعيات ومراكز التسوق وذلك لارتياد عدد كبير من الجمهور إليها، وستتبعها خطوات أخرى من تثبيت المواصفات وإصدار القوانين والقرارات التي من شأنها الحد من استخدام هذه الأكياس، مؤكدة أن الحملة بدأت بالأكياس البلاستيكية وستليها حملات أخرى لأنواع مختلفة من البلاستيك الذي يستخدم في تغليف الأغذية وغيرها من المواد البلاستيكية الذي يستخدمه الإنسان دون وعي.

ومن جانبه أشار شهاب الفهيم إلى أن لأدنوك 85 محلا موزعة في محطات التزويد بالوقود المنتشرة في الدولة، وستتعاون أدنوك مع الجهود التي تبذلها الوزارة عن طريق نشر الملصقات ونشرات التوعية التي ستقدمها وزارة البيئة والمياه. ومشيرا إلى أن أدنوك ستجري دراسة لتلبية متطلبات الحملة في عدم تزويد المتسوقين لدى هذه المحلات بعدد كبير من الأكياس أثناء عملية الشراء.

دبي ـ السيد الطنطاوي