بحث معالي حميد القطامي، وزير الصحة في مكتبه أمس بديوان الوزارة في أبوظبي مع فردريك سي دوبي كبير مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة أطر التعاون المشترك بين الأمم المتحدة ودولة الإمارات في المجال الصحي، وكذلك سبل التعاون المشترك مع الجهات المعنية والأمم المتحدة للتصدي للأمراض وتوفير خدمات صحية متميزة والاستفادة من تجارب الآخرين.
وتناول اللقاء مقومات النهضة الصحية التي تشهدها الدولة والتطور الملحوظ في الخدمات الطبية وخدمات الرعاية الصحية التي تقدمها الوزارة والهيئات الصحية العاملة في الدولة، وتطرق الحوار إلى تجربة الإمارات في دحر بعض الأمراض مما جعل منظمة الصحة العالمية تقوم بإشهار الدولة خالية من الملاريا وشلل الأطفال كرائدة في هذا المجال في إقليم شرق المتوسط.
وصرح الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص بأن اللقاء تركز بشكل أساسي على إجراء دراسة عالمية في مجال علم الجينات بين كل من الأمم المتحدة والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ووجه معالي الوزير باتخاذ الإجراءات المناسبة لإتمام هذه الدراسة نظراً لأهميتها في رصد الأمراض الوراثية والأمراض السائدة في الدولة ودول المنطقة، كما وجه بالتنسيق مع مستشار الأمم المتحدة وضرورة المشاركة الفعالة في هذه الدراسة، وتقديم ورقة عمل باسم الدولة خلال المؤتمر الذي سيتم تنظيمه بهذا الشأن في مستهل العام المقبل، وتشارك فيه الجهات المعنية من البلدان المختلفة.
وحضر اللقاء الدكتور علي شكر، مدير عام الوزارة، والدكتور محمود فكري، المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية، والدكتور سالم الدرمكي، المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، والدكتور أمين الأميري المدير لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص.
