أشاد عقاريون ومصرفيون ورجال أعمال في الدولة بالتأثير الإيجابي لتوقيت الميزانية العامة وفحواها، والتي تدعم مختلف القطاعات إلى جانب تركيزها على العنصر البشري والاهتمام به في مجالات التعليم والصحة.
كما أن خروج الميزانية قبل موعدها وبدون عجز وبنمو 21% عن السنة المالية للعام الحالي واهتمامها بقطاع الخدمات والقطاعات الأخرى، ستحفز النمو في الاقتصاد والذي سينعكس بدوره ايجابياً على القطاع المصرفي الذي يوفر السيولة للمشاريع الاقتصادية ويضمن دورة المال بين القطاعات المختلفة.
وقال هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات بإقرار الميزانية بهذا الحجم وفي هذا التوقيت الذي يشهد ارتباكاً اقتصادياً على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأوضح الدبل أن الميزانية عكست القوة الهائلة التي يتمتع بها اقتصادنا الوطني وهي في إطارها العام والخاص تبعث برسالة مطمئنة للمستثمرين في كل المجالات الاقتصادية. وتؤكد أيضاً على استمرار الإمارات في كونها الملاذ الآمن والنموذج العالمي لكل رجال الأعمال والمستثمرين.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة حرصت عبر إعلانها عن الميزانية للعام 2009 بتأكيد التزامها على مواصلة تنفيذ المشاريع وتحديدا مشاريع البنية التحتية الضخمة إلى جانب تركيزها على العنصر البشري والاهتمام به في مجالات التعليم والصحة. ولفت الدبل إلى أن هذه الخطوة تعد برهاناً واضحاً على متانة الاقتصاد وعدم وجود أي مخاطر تحيط به.
كما أشاد أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية بالإعلان عن الميزانية وقال إنها دليل قاطع على حرص القيادة الحكيمة على استكمال المشاريع التطويرية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية وبما يضمن مكاسب طويلة ونوعية للمواطنين وكل شرائح المجتمع. وأكد المطورشي على أن الصدور المبكر للميزانية العامة للدولة بدون عجز، وتخصيص الجزء الأكبر منها والبالغ 60 بالمئة لقطاعي التعليم والخدمات، يؤكد اهتمام الحكومة بتطوير هذين القطاعين تلبية لاحتياجات المواطنين.
وأشار المطروشي إلى أن العديد من الدول سارعت إلى مواجهة الأزمة عبر خفض ميزانياتها بينما نشهد العكس في دولتنا الغالية وهذا يؤكد بأن الإمارات تواصل تحقيق آمال أبناء الشعب وتجسيد تطلعاتهم وبزمن قياسي وبجهود استثنائية لا تتراجع مهما كانت صعوبة التحديات انطلاقا من مسئولية الجميع كل من موقعه وبأداء كفء واقتدار وإخلاص.
من جهته، قال محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة زعبيل للاستثمار في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية في الأسواق الأخرى وانشغال دول العالم لإيجاد الحلول عبر ضخ الأموال أو خفض الإنفاق الحكومي، نجد دولتنا العزيزة تعلن عن سياسات غير مسبوقة وليس آخرها الميزانية الاتحادية لعام 2009 والتي تمثل بكل المعايير إنجازا مرموقا يبعث على الفخر والاعتزاز وما كان ليتحقق لولا عزيمة وإرادة قياداتنا المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وثمن عمر عايش رئيس ومؤسس نوبل للاستثمار العقاري الإعلان عن الميزانية الاتحادية للعام 2009 التي أصدرها مجلس الوزراء بدون عجز وبقيمة 2 .42 مليار درهم بزيادة 21% عن ميزانية 2007 واعتبرها إشارة واضحة وقوية على التزام الإمارات بمواصلة دورها الريادي والقيادي لعملية التطوير الشاملة على الرغم من الأزمات التي تعصف باقتصادات العالم.
وعد عايش تخصيص ربع الميزانية تقريباً لقطاع التعليم يظهر مدى الأهمية التي توليها خطط التنمية في الدولة للإنسان باعتباره الهدف الأسمى التنمية.
وقال محمد سالم المشرخ إن الميزانية العامة للدولة والتي أعلنت عنها الحكومة تؤكد ومن خلال الأرقام والمؤشرات المخصصة للقطاعات المختلفة على متانة الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات وانه لا تأثيرات سلبية متوقعة للأزمة المالية العالمية على القطاعات الاقتصادية والخدمية فصدور الميزانية العامة للاتحاد في هذا الوقت وبزيادة كبيرة في حجمها بلغت 21% مقارنة بميزانية العام الماضي تؤكد التزام الحكومة بصدور الميزانية في هذا الموعد بتوفير الاعتمادات اللازمة بتنفيذ المشاريع الحكومية وحتى لا يحدث تأخير في البرامج الحكومية للوزارات والمؤسسات الاتحادية.
وأشار المشرخ إلى أن المؤشرات العامة للميزانية والمخصصات والاعتمادات المالية للقطاعات الاقتصادية والخدمية تؤكد النظرة المستقبلية للقيادة السياسية حيث إن صدور ميزانية بهذا المعدل وارتفاعها إلى 42 مليارا و200 مليون درهم وبدون عجز مالي يبعث برسائل عدة من قبل الحكومة للداخل والخارج بأن الحكومة ملتزمة بتنفيذ كل برامجها التنموية في شتى المجالات.
وأضاف أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ووجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على رأس الهرم الحكومي في الدولة وتوجيهات سموه كان لها السبق في أن يصبح إقرار الميزانية الاتحادية مبكرا وبدون عجز وبمعدلات زيادة كبيرة.
ومن جانبه، قال سليمان المزروعي مدير التسويق والاتصال المؤسسي في بنك الإمارات دبي الوطني إن أهم ما يميز الميزانية الاتحادية للسنة المالية 2009 أنها جاءت قبل انتهاء العام الجاري 2008 بأكثر من شهرين كاملين وهو ما لم يحدث من قبل، الأمر يعني أن وزارة المالية أصبحت أكثر سرعة وكفاءة وديناميكية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال إن خروج الميزانية قبل موعدها وبدون عجز وبنمو 21 % عن السنة المالية للعام الحالي واهتمامها بقطاع الخدمات والتعليم والقطاعات الأخرى سوف تحفز النمو في الاقتصاد والذي سينعكس بدوره ايجابيا علي القطاع المصرفي الذي يوفر السيولة للمشاريع الاقتصادية ويضمن دورة المال بين القطاعات المختلفة.
مشرق علي حيدر ـ محمد هيبة ـ مصطفى عويضة
