يترأس معالي صقر غباش وزير العمل وفد الدولة المشارك في المنتدى الدولي للهجرة والتنمية الذي سيعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا يومي 29 و30 أكتوبر الجاري ويضم وفد الدولة ممثلين عن وزارات الخارجية والداخلية والعدل والعمل والمجلس الوطني للإعلام.
ويشارك في المنتدى الدولي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من الشخصيات الدولية في مجال العمالة والهجرة والتنمية.
وسيعمل وفد الدولة على إبراز الانجازات التي حققتها الدولة في مجال حقوق العمال أمام المنتدى ويركز في أطروحاته على مفهوم دورة العمل التعاقدي.
وسيلقي معالي وزير العمل كلمة الدولة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي تفتتحه غلوريا اورويو رئيسة الفلبين لابلاغ المشاركين بانجازات مؤتمر أبوظبي الذي عقد في يناير 2008 وآخر ما تم التوصل إليه من تفاهمات بين الدول المرسلة للعمالة والمستقبلة لها حول إدارة دورة العمل التعاقدي.
كما يستعرض في كلمته الانجازات التي حققتها الدولة في مجال العمل والعمال وكذلك المبادرات التي قامت بها على صعيد إقامة شراكات إقليمية ودولية تهدف الدولة من خلالها إلى تعزيز قدرتها على معالجة تحديات سوق العمل من جهة والمساهمة في معالجة تحديات التركيبة السكانية من جهة أخرى.
وتأتي مشاركة الدولة في المنتدى بعد نجاح حوار أبوظبي الذي عقد في قصر الإمارات يناير الماضي والذي توج بإعلان أبوظبي حول إدارة دورة العمل التعاقدي وحقوق العمال.
وقال معالي صقر غباش بهذه المناسبة ان وزارة العمل حققت انجازات كبيرة لتنظيم سوق العمل في الدولة وأهمها مذكرات التفاهم مع الدول المصدرة للعمالة والمبنية على الشفافية والمسؤولية ومراعاة المعايير الدولية والاهتمام بأوضاع العمالة وتحسين ظروفها بوجه عام.
ونوه باعتبار عدد من وزراء العمل في آسيا إعلان أبوظبي بشأن العمالة، خطوة مهمة في تاريخ الوصول إلى حقوق العمالة وإشادتهم بالدور المتميز والكبير الذي تبذله دولة الإمارات في هذا المجال، مؤكدا أن الإمارات تعد من الدول السباقة بين البلدان المستقبلة للعمالة في توفير ظروف أفضل لبيئة العمل لها.
وأكد التزام دولة الإمارات بالعمل على تفعيل الشراكات التي تضمنتها وثيقة «إعلان أبوظبي» وذلك في إطار التوجهات العامة للدولة التي عبرت عنها إستراتيجية الحكومة الاتحادية ووفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف أن اللقاء التشاوري الوزاري الأخير بأبوظبي شكل نقطة تحول في تاريخ هذه الاجتماعات كونها تمثل أول لقاء يجمع بين أصحاب المعالي وزراء العمل في الدول الآسيوية الإحدى عشرة المرسلة للعمالة والوفود المرافقة لهم مع نظرائهم من الإحدى عشرة دولة آسيوية المستقبلة للعمالة والتي تضم كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
