أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أمس عن تفاصيل شراكته الاستراتيجية مع الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبرسكي) لإطلاق «جائزة النقاد الدوليين» التي تمنح سنوياً لأفضل فيلم روائي ضمن مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي، التي تعد المسابقة الرئيسية في الدورة الخامسة للمهرجان التي ستقام في الفترة ما بين 11 و18 ديسمبر المقبل.

وكانت جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما قد انطلقت في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، بهدف تكريم السينما كأحد أنواع الفنون، وتشجيع المواهب السينمائية الصاعدة. ويعقد الاتحاد في إطار الدورة المقبلة من مهرجان دبي السينمائي الدولي ندوة خاصة حول دور السينما العربية وتأثيرها على الساحة الدولية. ويتولى تقديم الجائزة لجنة تضم خمسة من أشهر النقاد السينمائيين يترأسها الناقد الفرنسي المعروف جان روي باري من صحيفة «لومانيتيه».

وفي تأكيد له على أهمية هذه الجائزة، صرّح مسعود أمرالله آل علي المدير الفني للمهرجان: «إن الاتحاد الدولي لنقاد السينما يعتبر أحد أهم المراجع في مجال السينما والنقد السينمائي في العالم، وقد كان لنا الشرف باختيار مهرجان دبي السينمائي الدولي ساحة لتقديم أولى جوائزه تكريماً للسينما العربية. وتمثّل هذه الجائزة اعترافاً عالمياً بأهمية السينما العربية وما ستشهده من تطور في السنوات المقبلة، خاصة وأن صناعة السينما آخذة بالنضوج تزامناً مع تطوّر البنية التحتية».

من جهته، قال كلوس إدير الأمين العام للاتحاد الدولي لنقاد السينما: «إن المهرجانات السينمائية تعتبر فرصة رائعة للاطلاع على السينما العالمية، خاصة وأن معظم صالات السينما تتوجه نحو التركيز على قطاع محدود من الإنتاج السينمائي العالمي (تسيطر عليه الأفلام الهوليوودية).

وبصفتنا نقاداً سينمائيين، من المهم لنا تقديم الدعم للسينما الوطنية بكل أشكالها وفئاتها. لذا حرصنا على الاستجابة للدعوة بالتوجه إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يقدّم إطلالة شاملة على أحدث إنتاجات السينما العربية».

دبي ـ «البيان»