استقبلت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية وفداً فرنسياً برئاسة وزيرة الدولة آن ماري إيدراك وناقشت معها سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية وغيرها من القضايا التي تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغت قيمته 3 .6 مليارات دولار خلال العام الماضي.

وأشار الجانبان إلى أهمية تسريع إنجاز اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.

وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة مدتها أربعة أيام تزور فيها الوزيرة الفرنسية عدداً من دول الخليج وتستمر من 19 ولغاية 22 أكتوبر الجاري، حيث تشمل كلاً من السعودية وقطر والإمارات وعمان. وتسعى فرنسا للاستفادة من موقعها الحالي كرئيسة للاتحاد الأوروبي للعب دور الوسيط وتسريع إنجاز المفاوضات ذات الصلة بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي. والتقت الوزير الفرنسية في وقت سابق الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

كما ستناقش القضايا ذات الصلة بهذا الجانب مع وزراء التجارة والخارجية في الدول الأربع. وتبرز أهمية هذه الاتفاقية في ضوء تضاعف حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال الأعوام الخمسة الماضية، حيث تصل قيمته حالياً إلى أكثر من 141 مليار دولار. وتعد دول التعاون سادس أكبر سوق لصادرات الدول الأوروبية، في حين تعتبر الإمارات الشريك التجاري الأول بالنسبة للاتحاد الأوروبي في منطقة الخليج.

وسيلتقي الوفد الفرنسي مع الموظفين الذين يشرفون على مشاريع البنية التحتية بمن فيهم رئيس «دائرة النقل في أبوظبي» ورئيس مجلس إدارة «هيئة الطرق والمواصلات» في دبي. كما سيعقد أعضاء الوفد اجتماعات مع كبار رجال الأعمال المحليين بهدف مناقشة مجموعة من التطورات الرئيسية بما فيها المشروع الإماراتي لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية وخط السكك الحديدية داخل الإمارات ومترو الانفاق الجديد في دبي.

من ناحية أخرى، استقبلت معالي وزيرة التجارة الخارجية وفداً من الجمهورية السلوفاكية برئاسة نائب وزير خارجية سلوفاكيا ديانا سترفوفا. وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجي والحفاظ على شروط وأهداف الاتفاقات التجارية التي تم التوصل إليها سابقا بين البلدين. وتعد الإمارات الشريك التجاري الرئيسي لسلوفاكيا في الشرق الأوسط.

وفتحت زيارة قام بها مسؤولو سلوفاك إلى الإمارات مؤخراً، الباب أمام إمكانية إعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية من أجل تعزيز العلاقات التجارية والسياسية والاقتصادية بين البلدين.

وبوصفها عضواً في الاتحاد الأوروبي منذ العام 2004، من المنتظر أن تصبح سلوفاكيا أحد أكثر الحلفاء الاقتصاديين أهمية للإمارات، ريثما يتم التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة الأوسع نطاقا بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.