أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الإنسانية تمثل القيم الإنسانية الرفيعة لمجتمع الإمارات.
وقال لدى توقيع معاليه في السجل الذهبي لمشروع أكبر «رسالة حب»، الذي ينظمه مركز راشد لرعاية الطفولة تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس مجلس إدارة المركز إن الرسالة لفتة طيبة إلى شخصية كريمة عزيزة على الجميع، شخصية إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أثبتت جدارتها وقدراتها على التواصل الإنساني.
وأضاف وزير التربية والتعليم إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرات غير عادية لأنها من شخصية استثنائية فذة استطاعت أن تطلق العديد من المبادرات التي تحمل قمة الإنسانية في رسالتها وفي قيمها وفي عطائها وتشمل الجميع.
كما أكد الوزير أن ذوي الاحتياجات الخاصة فئة مهمة في مجتمعنا وفي المجتمع الإنساني بشكل عام، مشيرا إلى أن نظرة دولة الإمارات لذوي الاحتياجات الخاصة لا تقوم على أنهم معاقون وإنما على أنهم جزء أساسي ومهم من المجتمع، وهم في الحقيقة يمثلون قطاعاً مهما وإن كانت نسبتهم غير كبيرة لأن القاعدة الذهبية لمجتمعنا أن كل فرد في مجتمع دولة الإمارات له أهميته، وله إسهامه في بناء هذا المجتمع.
كما قال الدكتور حنيف حسن إن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة سواء كنت في مجال التعليم مثل حملة «دبي العطاء» التي تستهدف توفير التعليم الأساسي لمليون شخص وامتدت وتوسعت لتصل لتوفر الحملة خدمة التعليم الأساسي في مختلف أنحاء العالم دون التفرقة بين جنسيات وديانات وثقافات.
وثمن وزير التربية المبادرة الأخيرة التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة مؤخراً وهي «نور دبي» التي تستهدف إنقاذ أكثر من مليون شخص من فقد البصر، ولا شك أن هذه المبادرة تمثل رسالة أخرى يوجهها سموه للإنسانية كلها، فهو بحق يستحق لقب «فارس الإنسانية» بكل المعنى.
وأوضح الدكتور حنيف أنه إلى جانب ذلك فهناك مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد التي تتم في زياراته المتعددة في جولاته، والتقائه بذوي الاحتياجات، وبمراكز المسنين المقعدين، وهناك دلالات عظيمة تحملها هذه الزيارات وهذه الجولات وهناك تأثير تحققه هذه الجولات فكم من مبادرة انطلقت وكم من مشروع تم تدشينه وكم من قرار تم اتخاذه في أثناء هذه الجولات وفي أعقاب هذه الجولات.
وقال الدكتور حنيف حسن إن وزارة التربية تحرص على ترجمة توجيهات سموه إلى برامج عمل، ومنها موضوع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية بشكل مكثف خلال الفترة السابقة، وتسعى للتوسع في الدمج خاصة في مدارسنا وتوفير بيئة تعليمية منسابة لهم ومناخ جيد لهذه الفئة بحيث يحصلون على الخدمة ذاتها والمستوى نفسه من الخدمات التي يحصل عليها الفرد العادي، كما تسعى الوزارة إلى تدريب المعلمين القائمين على التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة وإعطائهم مهارات بالتعامل مع هذه الفئة.
وقال الوزير: إن الوزارة حريصة على توفير البيئة التعليمية المناسبة لدمج هؤلاء في المدارس، وتوفير البيئة المناسبة والمريحة لاستخدام المدارس من ناحية المباني والمرافق وتجهيزها بالإضافة إلى العنصر البشري الذي سيقوم بالاهتمام وتعليم هؤلاء الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
