تشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن عدد إصابات سرطان الثدي المسجلة خلال عام 2007 بلغت 212 إصابة بنسبة 5 .17% من مجموع إصابات السرطان المسجلة في العام الماضي والبالغ عددها حوالي 1212 إصابة (630 بين الذكور و582 إصابة بين الإناث).

وتنظم اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي بالدولة اليوم مؤتمراً صحافياً بفندق انتركونتيننتال أبوظبي للإعلان عن انطلاق الحملة الوطنية الثانية لمكافحة سرطان الثدي والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للجنة.

ويشارك في حفل الافتتاح معالي حميد القطامي وزير الصحة والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي، والدكتور علي الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر والدكتورة روضة المطوع رئيسة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي.

وفي ذات السياق قررت مجموعة مستشفيات النور المشاركة بفعالية في هذه الحملة وذلك للإسهام في رفع درجة الوعي بين السيدات للحد من الإصابات من خلال الكشف الدوري، ما يسهم في كشف الحالات في مراحل مبكرة ومن ثم الوصول إلى مرحلة الشفاء التام.

وقال الدكتور قاسم العوم مدير عام مستشفيات النور في أبوظبي ان القطاع الطبي الخاص مطالب بالمشاركة الجادة والفاعلة في هذه الحملات الوطنية انطلاقاً من مسؤوليات المؤسسات الصحية الخاصة تجاه المجتمع، إلى جانب ان حملات التوعية مسؤولية مشتركة يجب على كل الجهات والمؤسسات في القطاع العام والخاص المشاركة فيها وصولاً إلى الأهداف المنشودة.

وأشار إلى أنه شكلت لجنة في المستشفى لتولي مهمة حملة التوعية بإخطار سرطان الثدي وضرورة الكشف المبكر وذلك وفقاً لخطط وبرامج الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، وستستمر حملة المستشفى حتى نهاية العام الجاري.

وتشمل الحملة الفحص السريري المجاني، وتوزيع مواد التوعية بهذا المرض كما تم إرسال حوالي أربعين ألف رسالة نصية لنساءٍ أعمارهن تزيد على الخمسة والثلاثين عاماً تقول إن سرطان الثدي يفرق العائلة وإن الفحص الذاتي للثدي شهرياً والكشف الطبي وصورة الماموغرام سنوياً هي الوسائل التي تساعد في الكشف المبكر عن هذا المرض، إلى جانب تثبيت لوحات توعية صحية في أماكن بارزة من المستشفى.

بالإضافة إلى رعاية المستشفى برنامجاً تلفزيونياً مدته أسبوع تحت عنوان (بيتي على قناة الآن الفضائية)، ويتم من خلاله استضافة عدد من الناجيات حيث يتحدثن عن تجاربهن مع المرض ومراحل اكتشافه ثم رحلة العلاج وصولاً إلى الشفاء.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة