قال عابر الهاملي، رئيس مجلس إدارة، مجموعة عابر إن حكومة الإمارات عودتنا دائماً على تقديم أفضل دعم لكافة القطاعات ومواجهة التحديات برؤية ثاقبة، لذا جاء الإعلان عن ميزانية عام 2009 بزيادة قدرها 21% عن العام الماضي وهو ما يعد خطوة جديدة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
كما يعد دعم قطاع التعليم والخدمات معياراً جديداً نحو تعزيز ريادة الإمارات إقليمياً وعالمياً في كافة القطاعات، وهو ما يتضح من قيام الحكومة بدعم قطاع البنوك والعقارات حتى أصبحت من ابرز القطاعات التي ساهمت في نمو الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الخارجية للدولة.
ومن المهم الآن الدخول في المرحلة الثانية من النمو حيث تعد المعرفة هي أساس إدارة القطاعات المختلفة، حيث سيصبح كل من قطاع التعليم والصحة المحرك الرئيسي لنمو الناتج القومي المحلي في المستقبل.
