أشاد عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمديرين التنفيذيين بالصدور المبكر للميزانية الاتحادية، وبدون عجز يذكر مع زيادة بلغت نحو 21% مقارنة بميزانية العام الماضي، وقالوا إن صدور ميزانية بهذا المعدل وارتفاعها إلى 42 مليارا و200 مليون درهم يبعث برسائل عدة من قبل الحكومة للداخل والخارج بان اقتصادنا قوي، وأن الحكومة قادرة على الوفاء بكل الالتزامات، تجاه شعبها والآخرين.
وأشارت القيادات التربوية إلى أن تخصيص 23 في المئة من الميزانية لقطاع التعليم يؤكد المكانة والأهمية الخاصة التي يحظى بها هذا القطاع في الدولة من قبل قيادتنا الحكيمة التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكون في بناء الإنسان.
في حين أكدت فعاليات صحية أن الميزانية الاتحادية التي تم الإعلان عنها أمس ستنعكس بشكل مباشر على حياة المواطن والمقيم في الدولة وستكون لها مردودات ونتائج ايجابية على مختلف القطاعات.
فقد قال معالي صقر غباش وزير العمل إن صدور الميزانية العامة للاتحاد في هذا الوقت وبزيادة كبيرة في حجمها بلغت 21% مقارنة بميزانية العام الماضي تؤكد التزام الحكومة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بصدور الميزانية في موعد مبكر وقبل بدء السنة المالية الجديدة لارتباط تنفيذ المشاريع الحكومية بوجود اعتمادات مالية حتى لا يحدث تأخير في البرامج الحكومية للوزارات والمؤسسات الاتحادية.
وأضاف أن الصدور في هذا الوقت يؤكد شخصية سموه واهتمامه الكبير في أنجاز الأعمال والمشاريع في مواعيدها وهذا ليس بغريب على سموه وتشهد بذلك كافة الانجازات التي تحققت تحت قيادته للحكومة منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء وحتى الآن على الأصعدة كافة وفي مختلف المجالات.
وأضاف أن صدور ميزانية بهذا المعدل وارتفاعها إلى 42 مليارا و200 مليون درهم وبدون عجز مالي يبعث برسائل عدة من قبل الحكومة للداخل والخارج بان الحكومة ملتزمة بتنفيذ كل برامجها التنموية في شتى المجالات، مشيرا إلى أن ميزانية الوزارة تلبي كافة المتطلبات والبرامج التي طلبتها وأدرجتها في موازنة البرامج والأداء الخاصة بها وتساهم في انجازها وتنفيذها بالإضافة إلى كافة المشاريع التطويرية، بما ينعكس ايجابيا على الخدمات والإجراءات التي تقوم بها الوزارة مع شركائها من مؤسسات حكومية وقطاع خاص وعمالة بالدولة مشيرا إلى أنه على الرغم من ان سقف الطموحات دائما مرتفع ولكن ما أجيز وتم اعتماده للوزارة يكفي لتحقيق ما نصبو إليه في المرحلة الحالية.
تحد كبير
وقال عبد الله راشد محمد السويدي مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإدارته بالأنماط الحكومية الحديثة وتجاوز البيروقراطية ساعد كثيرا في خروج الميزانية في هذا الوقت المبكر وهذا في حد ذاته تحد كبير يقدم ضمانات أكبر لتنفيذ المشاريع الحكومية وبرامجها التي تم اعتمادها في الخطة الإستراتيجية للحكومة الاتحادية ولكل وزارة ومؤسسة اتحادية الأمر الذي يجعل عملية التنمية تسير في طريقها المرسوم والمحدد من قبل قيادتنا الرشيدة.
وأضاف أن ميزانية الوزارة للعام 2009 تبلغ 5,2 مليار درهم منها 2 مليار و300 مليون درهم للمساعدات والضمان الاجتماعي بالدولة، بعد توجيه سموه بمضاعفة حجم المساعدات بدلا من مليار و150 مليون درهم في الميزانية السابقة وهذا سيدفع بمزيد من بذل الجهد لانجاز المشاريع والبرامج الخاصة بالوزارة في أسرع وقت، مشيرا إلى أن الوزارة انتهت من مشاريع العام المقبل وتكاليفها ومؤشراتها وبرامجها وستعمل على تحقيقها بعد الانتهاء من مؤشرات العام الجاري.
وأوضح اننا لم نفاجئ بإعلان الميزانية في هذا التوقيت لان سموه عودنا بان الحكومة الاتحادية تتجه نحو مزيد من الديناميكية والمرونة العالية للوزارات والمؤسسات الاتحادية لأداء دورها معربا عن أمله في أن تحقق الميزانية المزيد من الانجازات لعملية التنمية المخطط لها مسبقا وخاصة في وزارة الشؤون الاجتماعية التي تتجه نحو مفهوم تحقيق التنمية والرعاية الاجتماعية التي نتمنى أن تحقق نتائج ايجابية وجيدة في الفترة المقبلة.
بناء في الإنسان
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن إعلان الميزانية العامة للاتحاد للسنة المالية 2009 والتي بلغت 42 مليارا و200 مليون درهم بدون أي عجز، بل بفائض مالي عن العام الماضي دليل جهود قيادتنا الرشيدة وسياستها الحكيمة وتخطيطها السليم ما أحدث هذا التوازن والتقدم الملموس، وذلك بفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء - حاكم دبي، رعاه الله.
وأشار معاليه إلى أن تخصيص 23 في المئة من الميزانية لقطاع التعليم يؤكد المكانة والأهمية الخاصة التي يحظى بها هذا القطاع في الدولة من قبل قيادتنا الحكيمة التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكون في بناء الإنسان، وهذا امتداد للنهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة اليوم وتدعمه بكل الإمكانات.
وأضاف معالي د. حنيف حسن أن وزارة التربية والتعليم تؤمن بالبناء في الإنسان لتحقيق النهضة والتقدم الحقيقي لذا فان الجزء الأكبر من الموارد المالية للوزارة في إطار خطتها للعام 2009م سيخصص لتنمية الموارد البشرية وتحقيق التطوير المهني لجميع العاملين في قطاع التعليم والحرص على حصولهم على أعلى الشهادات العالمية للارتقاء بأدائهم الذي سينعكس بكل تأكيد على مخرجاتنا التعليمية، مشيرا إلى أنهم بدأوا بالفعل في العمل على هذا الجانب من خلال تطبيق أكبر برنامج تدريبي وهو مشروع «معلم القرن» الذي يستهدف تنمية مهارات نحو 10 آلاف معلم ومعلمة على مستوى المناطق التعليمية.
وذكر معالي وزير التربية أنه بالإضافة لبرامج التطوير المهني هناك مبادرات كثيرة ضمن الخطة الإستراتيجية لوزارة التربية لتطوير العملية التعليمية ككل ومنها ما يعنى بتطوير البنية التحتية للمرافق المدرسية والبنية التكنولوجية وتحديث المرافق المدرسية والمختبرات والأجهزة وغيرها من مجالات التطوير.
وقال الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن التعليم يحظى دوماً بالجزء الأكبر من ميزانية الحكومة الاتحادية وهو ما يؤكد على أن الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتطوير العملية التعليمية، مشيراً إلى أن التعليم العالي بفضل هذا الدعم شهد قفزات نوعية في الفترة الماضية عبر زيادة عدد الجامعات المتواجدة بالدولة وارتفاع عدد التخصصات المطروحة وزيادة أعداد الطلبة المواطنين المقبولين وزيادة عدد المبتعثين للخارج وإنشاء الهيئة الوطنية للبحث العلمي.
وقالت صبحة الشامسي المدير التنفيذي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن قيادة الدولة الرشيدة تحرص دوماً على دعم قطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الدولة وتقدمها، مشيرة إلى أن التعليم العالي في الدولة بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور والتقدم كي يصل إلى أرقى المستويات العالمية.
وأوضح سيف راشد المرزوعي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تخصيص 23% من الميزانية الاتحادية للتعليم يؤكد على أن الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة يعتبر من أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الاقتصاد القوي يجب أن يواكبه تعليم قوي قادر على البناء والتنمية.
وأضاف أن التعليم دوماً يتمتع بالنصيب الأوفر من ميزانية الحكومة الاتحادية ما ساعد على زيادة عدد الجامعات الموجودة بالدولة ودخول جامعات عالمية وزيادة عدد التخصصات المطروحة وكذلك استيعاب العدد الأكبر من المواطنين المؤهلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي بالإضافة إلى زيادة عدد طلبة البعثات الخارجية.
وقال إن زيادة الاهتمام بالبحث العلمي يعتبر أحد الروافد الهامة للدعم الذي يحظى به التعليم وهو ما تحقق من خلال إنشاء الهيئة الوطنية للبحث العلمي التي ستسهم في الفترة المقبلة في تعزيز مسيرة البحث العلمي، وستؤدي إلى تشجيع الأفكار المبدعة والأبحاث التي تسهم في تعزيز نهضة الدولة وتقدمها.
514 مليون درهم للعدل
أشاد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل بقرار مجلس الوزراء اعتماد الميزانية الاتحادية للسنة المالية المقبلة (2009) بشكل مبكر والبالغة 42 مليارا و200 مليون درهم دون عجز مالي وبزيادة تقدر بنسبة 21% عن السنة المالية المنصرمة (2008) مشيرا إلى تخصيص نحو (514) مليون درهم من الميزانية الاتحادية لوزارة العدل ما يشجع على إطلاق العديد من المبادرات الخاصة في الوزارة ومنها برامج تدريب القضاة وأعوان القضاة وكتاب العدل والعاملين في ديوان الوزارة وحوسبة أعمالها والأعمال الأخرى التي تقوم بها المحاكم العاملين.
وعبر معالي وزير العدل عن سعادته في هذه الميزانية خاصة وأنها جاءت متوازنة وفي وقت مبكر ومرتبطة بإستراتيجية الحكومة الاتحادية مما يساعد الوزارات على تنفيذ خططها مبكرا.
وأشاد معاليه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إعطاء الوزراء والوزارات الدافع القوي لتنفيذ طموحاتهم وبرامجهم في أوقات مبكرة بما يخدم المواطنين والمقيمين والمستثمرين في الدولة.
وأشار معالي وزير العدل أن لدى وزارة العدل مبادرات تحظى بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومنها: تأهيل وتدريب القضاة وحصولهم على الدرجات العلمية العليا في التخصصات التي تخدم أعمالهم وتنفيذ برامج العدالة الالكترونية وتطوير التشريعات بما يخدم تحقيق العدالة وسرعة الفصل في القضايا لمواجهة تحديات العصر وما يفرض من أنواع الجريمة على الدول والشعوب من خلال عقد المزيد من المؤتمرات والمشاركة الفعالة في المشاورات القضائية مع معظم دول العالم.
ميزانية الصحة تلبي الاحتياجات
أعرب معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة عن فخره واعتزازه برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتعزيز أسس وقواعد النظام المالي في الدولة مشيرا إلى أن الميزانية الاتحادية التي تم الإعلان عنها أمس ستنعكس بشكل مباشر على حياة المواطن والمقيم في الدولة وستكون لها مردودات ونتائج ايجابية على مختلف القطاعات.
وقال معاليه بان وزارة الصحة تعتبر من الوزارات التي تحظى باهتمام ومتابعة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مؤكدا بان المشاريع والبرامج والخطط التي أعدتها وزارة الصحة ضمن الاستراتيجية العامة للوزارة والتي تم الإعلان عنها العام الماضي تهدف لتحقيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الرعاية الصحية وضمان وصول خدمات رعاية صحية شاملة لجميع سكان الإمارات ورفع مستوى الوعي الصحي للمجتمع وتخفيض معدلات الإصابة بالأمراض وتوفير الوظائف اللازمة للمستشفيات والمراكز الصحية الجديدة.
وقال معاليه بان وزارة الصحة قامت خلال العام الجاري بافتتاح عشرة مراكز صحية في مختلف إمارات الدولة مع التركيز على المناطق النائية لضمان توفر الخدمات العلاجية لكافة المواطنين أينما وجدوا، مشيرا إلى أن الوزارة ستعمل خلال العام المقبل على استكمال المشاريع المدرجة في أولويات الوزارة.
موازنة الأشغال الأكبر
يقول الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي المدير العام لوزارة الأشغال إن العام الماضي شهد إطلاق أكبر موازنة في تاريخ الدولة وفي هذا العام جاءت الموازنة أكبر بنسبة 21% عن العام الماضي، وهذه الزيادة تأتي في ظل اهتمام الحكومة بالمخطط العام للدولة ومشاريعها التحتية واهتمامها بالمناطق النائية.
وأشار إلى أن الموازنات تأتي لتلبي حاجة المجتمع والمواطنين التي اختلفت احتياجاتهم الصحية والتعليمية والاجتماعية، مع ارتفاع الأسعار للمواد والخدمات، وقال إن النظرة إلى المرحلة القادمة هي نظرة إلى مرحلة تطويرية شاملة.
وأوضح أن وزارة الأشغال جاءت موازنتها لتكون أكبر موازنة تم رصدها كبرنامج استثماري منذ تأسيس الاتحاد وأدرج فيها إنشاء مستشفيات ومراكز تعليمية وشبابية، وقال إنه بعد اعتماد الموازنة ستقوم الأشغال بتنظيم مؤتمر للإعلان عن مشاريعها.
تؤكد متانة الاقتصاد الوطني
ويقول الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه إن الإعلان عن الموازنة في وقت مبكر يأتي لاهتمام الحكومة بواجباتها تجاه المجتمع وخاصة في ظل الظروف العالمية الحالية، وتؤكد على متانة الاقتصاد الوطني.
وقال إن هذه الزيادة عن العام الماضي تعتبر زيادة طبيعية في ظل برامج العمل وتأكيدا على الجهود الكبيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والاهتمام بتطوير الخدمات وتطوير الأداء الحكومي والكوادر البشرية.
نقله نوعية
وقال معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ووجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رأس الهرم الحكومي في الدولة وتوجيهات سموه كان لها السبق في أن يصبح إقرار الميزانية الاتحادية مبكرا وبدون عجز وبمعدلات زيادة كبيرة.
مشيرا إلى أن الميزانية منذ تولي سموه رئاسة الحكومة والميزانية تعلن في وقت مبكر وان ميزانية السنوات الماضية شهدت نقلة نوعية من ناحية الحجم وأسلوب الصرف والمحاسبة وان ميزانية 2009 تؤكد الحرص على استمرار النمو والانجازات.
وأضاف ان إعلان الميزانية في هذا التوقيت يؤكد ويعكس قوة النظام المالي الاقتصاد الوطني الذي يقوم على أسس ومقومات جيدة في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي ورسالة لكل من يشكك في متانة الاقتصاد وان قيادتنا الرشيدة لديها من الثقة والشفافية والوضوح للإعلان عن ميزانية تعكس مكانة الدولة بغض النظر عما يدور في العالم، مؤكدا أن هذا من شأنه أن يعزز استقرار الدولة.
إعداد قسم: الشؤون المحلية
