أعلن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن إطلاق جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل الاجتماعية الخيرية لتنضم إلى قافلة الجمعيات الأخرى التي أطلقها المجلس في وقت سابق والعازم على إطلاقها في وقت لاحق.

كما بين أن هذه الجمعية ستحرص على القيام بمجموعة من المهام التي تأتي في مقدمتها تقديم المساعدات للمرضى المحتاجين وإجراء حصر شامل لأعدادهم بالإضافة إلى تزويد المستشفيات بالأجهزة والمعدات المطلوبة وتنفيذ حملات التوعية بمخاطر المرض الذي بدأت نسب الإصابة به تشخص بنسب كبيرة مؤخراً.

وقالت صالحة النومان رئيسة الجمعية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في قاعة الاجتماعات بالمجلس إن الجمعية أتت نتيجة الحاجة الملحة إلى التصدي لهذا المرض الخطير والذي يترك آثاراً كبيرة ليس على المرضى وأسرهم فقط بل أيضاً على المجتمع بشكل عام.

وبينت أن الجمعية ستبدأ بعد الملتقى المقرر عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري للإعلان عن التفاصيل المتعلقة بالجمعية بتسجيل حالات المرضى والتعرف على وضعهم الاجتماعي ليتم على أساسها تقديم المساعدات لهم، ودعت الشركات والجهات الأخرى إلى المساهمة في تقديم المساعدات للمرضى المحتاجين، وبينت أن الجمعية ستعمل خلال الشهر المقبل على تزويد مستشفى القاسمي بجهاز لعلاج مرضى هشاشة العظام والذي تصل تكلفته إلى 600 ألف درهم تقريباً.

وقالت الدكتورة نورة السويدي العضوة في الجمعية ومدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في منطقة عجمان الطبية إن الجمعية ستعمل ومن خلال الأهداف التي وضعتها على تثقيف المجتمع بكل شرائحه بأعراض ومضاعفات أمراض المفاصل وحث الأسر على أنماط الحياة الصحية والمساهمة الخيرية في دعم ومساعدة المعوزين وغير القادرين على تحميل نفقات العلاج.

بعدها تحدث الدكتور وليد راشد الشحي استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم في وزارة الصحة عن التهابات المفاصل وأسبابها وطرق الوقاية والعلاج، وقال إن عدد المصابين في الإمارات مماثل للنسب العالمية والتي تصل إلى 50 ألف مصاب تقريباً.

الشارقة ـ عمر بدران