وقع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أمس اتفاقية مع ديفيد بنكس مدير عام شركة «جلوبال سوليوشنزليمتد» تتعلق بتأهيل وتدريب نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في الوثبة وإدارة وتأهيل وتدريب أحداث المفرق .
جاء ذلك على هامش افتتاح منتدى الأمن العالمي الذي بدأ أعماله أمس في فندق قصر الإمارات بأبوظبي ويقام لمدة يومين برعاية من سمو وزير الداخلية ويناقش آخر المستجدات الأمنية العالمية وكيفية تقييم العواقب الناتجة عن النكبات والكوارث الاجتماعية وتأثيرها على السكان والأعمال التجارية والأسواق المالية.
وأكد سمو وزير الداخلية أن دولة الإمارات وصلت إلى هذا المستوى المشهود من الاستقرار بفضل دعم قيادتها الرشيدة وانفتاحها الثقافي على كافة الشعوب والحضارات الأمر الذي مكننا من الاستفادة والتعلم من دول العالم والتأثير فيها عبر نقل تجاربنا وخبراتنا المحلية ثم استعرض سموه مع المشاركين ابرز التطورات التقنية التي حققتها وزارة الداخلية في مسعاها الدائم إلى الارتقاء بمستوى الأداء لضمان اكبر فرص الأمن والسلامة.
واستمع سموه إلى ابرز ملاحظات المتحدثين في المنتدى حول أهمية المنتدى وضرورة الالتقاء الدوري لبحث المسائل التي أثارها وكان من بين من التقى بهم سموه، البروفسور آيان دافيز من جامعة اوكسفورد بروكس وسارة الخازن بوفير من مكتب الأمم المتحدة في مجال تنسيق الإعانات الإنسانية والسير كين نايت ممثل الحكومة البريطانية للحريق والإنقاذ والدكتور ألين هامبسون، خبير أنفلونزا الطيور.
كما التقى سموه مع روبرت وينرايت المدير التنفيذي في مؤسسة يو بي أس والسفير مايكل شيهان الأمين العام المساعد السابق بالأمم المتحدة والبروفسور بيتر كوكس رئيس قسم الأرصاد الجوية في جامعة اكستير البريطانية وعبدالحق أميري مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ولارا ستراكيان مراسلة أيه بي سي نيوز في الإمارات.
وحث سموه المشاركين على بذل الجهود للارتقاء بمنظومة الأمن العالمية وتوظيفها لخدمة الاستقرار العالمي وحماية الشعوب من المخاطر والكوارث التي تهدد أمنها وسلامتها.
وكان الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية قد افتتح أعمال المنتدى الذي يعقد بمشاركة نخبة من الخبراء والقادة في مجال السياسة الدولية والأعمال التجارية.
وأكد في كلمة له عن وزارة الداخلية أن انعقاد المنتدى العالمي للأمن في دولة الإمارات يعد فرصة حقيقية لتعزيز جهود التعاون البناء والارتقاء بمنظومة الأمن في المنطقة، عبر تبادل الخبرات المحلية والعالمية وتفاعل المشاركين للخروج بأفضل النتائج الممكنة، لخدمة كافة الدول والشعوب، والتي بات الأمن فيها مطلبا ملحا، لضمان التقدم والازدهار.
وقال إن الحوادث الطارئة سواء ناتجة عن الطبيعة أو الإنسان تهدد حياة العديد من الناس كما تؤثر في بيئتهم العامة وكلنا أمل أن يسهم المنتدى في ضمان اكبر قدر ممكن من فرص السلامة والأمان للبشرية جمعاء.
وجدد وكيل وزارة الداخلية تأكيد الحرص الذي توليه دولة الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة لتوفير مستوى عال من الجاهزية لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، ووفقا لأفضل المعايير الدولية.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
