عزا سالم الظفري من قسم الموارد البشرية في منطقة عجمان التعليمية كثرة الاعتذارات من قبل المعينين لشغل وظائف في الهيئة التدريسية إلى تدني مستوى الرواتب التي يتقاضاها العاملون في التربية مقارنة بالوظائف الأخرى التي يحصلون عليها.
مشيرا إلى أن أكثر من 7 معلمات تم الانتهاء من إجراءات تعيينهن اعتذرن عن تسلم مهامهن نظرا لالتحاقهن بوظائف أخرى، لافتا إلى أن 6 معلمات منهن لمادة تقنية المعلومات ومعلمة اجتماعيات آثرن العمل في قطاعات تقدم امتيازات مادية أفضل لموظفيها.
وذكر أن الاعتذارات أفضت إلى وجود شواغر في الميدان مما يؤثر بشكل سلبي على الطلبة، مضيفا أن قوائم الانتظار شبه خالية حيث تم الاستعانة في غالبية المواد بالمقبولين ممن هم على القائمة، مشيرا إلى أن مشكلة الاعتذارات ليست في تعليمية عجمان بل هي حالة عامة تنتشر وتؤثر على الأداء في مختلف المناطق التعليمية.
ودعا الظفري المسؤولين في وزارة التربية إلى البحث في أسباب الاعتذارات المتكررة والسعي إلى رفع المستوى المادي للهيئات التدريسية، مبديا تخوفه من تفاقم الأزمة في حال بقيت رواتبهم على حالها.
من جانب آخر ذكر أن الاستقالات المفاجئة لم تعد موجودة فبعد أن استقالت 8 معلمات في شهر أغسطس الماضي جاء قرار وزارة التربية والتعليم برفض قبول أي طلب استقالة قبل شهر مارس المقبل ليحد من تزايد نسبتها خاصة بعد بدء الفصل الدراسي وانتظام الطلبة في دروسهم، لافتا إلى انه تم قبول استقالة معلمتين خلال الشهر الماضي جاء نتيجة ظروف اجتماعية خاصة تمت الموافقة عليها بشكل استثنائي.
ولفت إلى أن غالبية الاعتذارات والاستقالات تكون من قبل المواطنين لان الوافدين يوقعون عقود تجديد سنوية تلزم صاحبها بإنهاء مدة عقده السنوي في حين لا توجد عقود تلزم العاملين من المواطنين.
جدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم قد قررت منع قبول استقالات المعلمين في حالة عدم توافر بديل، واستمرار المعلم في عمله إلى أن يصدر قرار يفيد قبول استقالته.
وأخطرت الوزارة المناطق التعليمية بالقرار الذي أصدره مدير عام وزارة التربية والتعليم راشد سالم لخريباني النعيمي، مشددة على عدم تحويل أي استقالات إلى الوزارة أو قبولها إلا في الحالات الضرورية التي يحددها مدير المنطقة.
وحددت الوزارة فترة معينة لتقديم الاستقالات قبل نهاية العام الدراسي وليس في بدايته.
عجمان ـ نورا الأمير
