أجرى الرئيسان السوري والروماني بشار الأسد وترايان باسيسكو محادثات في دمشق أمس تناولت عدداً من القضايا من بينها الأوضاع في الشرق الأوسط والملف الإيراني، وأكد الرئيس الزائر على تعاونه مع دمشق من أجل «إنشاء منطقة أمن وسلام».
والتقى الرئيس الروماني الأسد فور وصوله إلى دمشق في زيارة رسمية تستمر يومين بدعوة من الرئيس السوري، وأكد في تصريحات إلى الصحافة في مطار دمشق على أهمية موقف سوريا «الصائب والدور الذي تؤديه في منطقة الشرق الأوسط» الذي اعتبر أنه يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف باسيسكو ان «سوريا شريك مهم في مكافحة الإرهاب»، مؤكداً على رغبة بلاده في التعاون مع سوريا في المجال السياسي من «أجل خلق منطقة تنعم بالأمن والسلام»، معرباً عن الرغبة في تنمية هذه العلاقات وتعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بقوله: «نود أن نعزز علاقاتنا الثنائية في المجالات الاقتصادية»، موضحاً أنه سيتم خلال هذه الزيارة التصديق على الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال الأشهر الماضية بالإضافة إلى مناقشة توقيع اتفاقيات أخرى.
وتأتي زيارة الرئيس الروماني إلى دمشق في إطار الاهتمام الأوروبي المتزايد بسوريا والدور الذي تؤديه إزاء الملفات الإقليمية والدولية وإيجاد الحلول لمشكلات المنطقة واستمراراً للزيارات المتتالية لكبار المسؤولين الأوروبيين خلال العام الحالي وبخاصة زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي.
دمشق ـ تيسير أحمد والوكالات
