افتتح اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، دورة (مدير إدارة المعرفة) التي تنظمها الإدارة العامة للموارد البشرية بالتعاون مع معهد إدارة المعرفة بالولايات المتحدة الأميركية، في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور اللواء خلفان خلفان عبدالله مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، واللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والخبير الدولي دوغلاس وايدنار مدير معهد إدارة المعرفة.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة في كلمة الافتتاح أن المعرفة من أهم الأسس الضرورية التي يتركز عليها العمل الشرطي، فامتلاك المعلومة يمكنك من اتخاذ القرارات الصائبة، ويقلل النتائج السلبية المترتبة على تلك القرارات.

وأوضح أن الإدارات التي أحدثتها حكومة دبي تعتمد على المعرفة في إدارة الموارد البشرية، وتسعى لرفع كفاءة الفرد لديها من خلال العمل وصقل الخبرات العلمية والتميز وكذلك دور المعلومة كنواة رئيسية لأي عمل في جميع الاختصاصات وتعتمد على 4 مراحل: البيانات، المعلومات، القدرات،الاتجاهات.

مشيراً إلى أن إدارات المعرفة في المؤسسات أصبحت من الإدارات المهمة في التخطيط الاستراتيجي والعمليات الإدارية لما لها من انعكاسات ايجابية على مستوى رفع الإنتاج ومهارات العاملين واتخاذ القرارات العلمية الصحيحة لمتخذي القرار.

فالعاملون في حقل المعرفة يعملون أكثر مما يتحدثون وتكون المعلومات لديهم حديثة ومتجددة والمخزون المعرفي لديهم كبير وكما أن المعلومات عديدة وكثيرة وتنقسم إلى عدد من المعلومات منها المعلومات الضمنية التي لا يمكن بالسهولة نقلها وهي تتعلق بالتقنية والإدراك... والمعلومات الظاهرة وهي الموجودة في الأرشيف والمستندات ويمكن أن يتم توصيلها عن طريق المحاضرات وورش العمل والكتيبات.

وأضاف اللواء خميس مطر المزينة أن حرص شرطة دبي على تنظيم مثل هذه الدورات يعكس مدى اهتمامها بإدارة المعرفة التي أصبحت علما شاملا، ولم تعد مقتصرة على متخذي القرار في المؤسسات، بل تعني أفراد المؤسسة كافة وعلى اختلاف مستوياتهم.

وتتفق مع رؤية ورسالة المؤسسة وطريقة الإبداع والابتكار والعمل الجماعي الذي من شأنه زيادة المعرفة بين الأفراد بالإضافة إلى تقوية روابط الشراكة بينها وبين المؤسسات الخاصة والحكومية في تحقيق الأهداف المرجوة في خدمة المجتمع.

وتهدف الدورة إلى تعريف المشاركين من المجلس التنفيذي في دبي و بلدية دبي وهيئة الصحة في دبي وشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية بإدارة المعرفة، باستخدام المعايير الحديثة لإدارة المعرفة وعلومها، وكيفية خلق بيئة عمل تعاونية وخطوط اتصال أفضل بين الزملاء و التحفيز على الإبداع.

وآليات التحول إلى المؤسسة المتعلمة، وتقديم طرق مبتكرة لوضع خرائط المعرفة فيها، بالإضافة إلى كيفية وضع رؤية إدارة المعرفة في المؤسسة وإستراتيجية تطبيقها، وطرق إيجاد وقيادة فرق ممارسة إدارة المعرفة في المؤسسة واكتشاف قواعد إدارة المعرفة ومفاتيح النجاح القابلة للتطبيق والاستخدام الفعلي لإدارة المعرفة.