أعلنت بلدية مدينة أبوظبي أمس إغلاق التقاطع رقم 31 الذي يربط شارعي السلام والمرور، وذلك في إطار خطة تحويلات اتجاهات المرور ضمن مشروع تطوير شارع السلام والطريق الدائري الشرقي. واتخذت البلدية التدابير الكفيلة بضمان انسياب حركة المرور في جميع محاور شارع السلام، رغم إغلاق بعض الطرق الحالية أثناء الأعمال الإنشائية.
وأكد المهندس جمعة مبارك جمعة الجنيبي، مدير عام بلدية مدينة أبوظبي، «أن مشروع تطوير شارع السلام والطريق الدائري الشرقي إلى طريق حر يتماشى مع «رؤية أبوظبي 2030»، وينسجم مع طموحات البلدية إلى لعب دور فعال في تطوير المدينة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وذكر المهندس عبدالله الشامسي، مدير ادارة الطرق الداخلية والبنية التحتية في بلدية أبوظبي: أن البلدية تلتزم بتوفير بنية تحتية متكاملة حسب أرقى المعايير العالمية، وتسهيل حياة جميع قطاعات مجتمع العاصمة، ونضع نصب أعيننا حالياً تطوير وتحديث نظام الطرق والمواصلات في أبوظبي.
وأهاب المهندس محمد أحمد الكثيري بالقادمين من جسر المصفح والمقطع اتخاذ الطرق البديلة للوصول إلى الكورنيش عن طريق شارع المطار والخليج العربي، واتخاذ جانب الحذر والالتزام بالسرعة المقررة تفادياً للازدحام والاختناقات المرورية.
جدير بالذكر أن تطوير شارع السلام إلى طريق حر سيتم من خلال إنشاء سلسلة أنفاق وتقاطعات علوية لفصل مستويات الحركة المرورية، حيث تتمكن السيارات من تجاوز التقاطعات ذات الإشارات الضوئية بشارع السلام دون توقف على طول جزيرة أبوظبي من جسر الشيخ زايد حتى منطقة ميناء زايد. وسيكفل الطريق سهولة الحركة المرورية، مما سيؤدي إلى انخفاض كبير في زمن الرحلات عبر شارع السلام.
أبوظبي ـ «البيان»